أكثر من 24 مليونا يصوتون لانتخاب رئيس الجمهورية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الجزائريين، أمس، لاختيار رئيس للجمهورية وسط معارضة واسعة. ويتوجه الملايين لاختيار سابع رئيس للبلاد، من بين 5 مرشحين بارزين، في انتخابات رئاسية حاسمة ومثيرة للجدل، مفتوحة على كل الاحتمالات والفرضيات.

ونقل التلفزيون الجزائري، عن رئيس الدولة عبدالقادر بن صالح، قوله: «أهيب بالجزائريين والجزائريات أن يتحملوا مسؤوليتهم من خلال التوجه إلى صناديق الاقتراع؛ ليختاروا بكل حرية ووعي المترشح والبرنامج الذي يتناسب مع قناعاتهم؛ للخروج ببلادنا من هذه الأوضاع التي لا مصلحة للجزائر في استمرارها».

ومن المتوقع أن يتمّ تسجيل مشاركة ضعيفة في هذه الانتخابات؛ بسبب غياب التوافق حولها في الشارع الجزائري، بين مؤيدين ينظرون إليها على أنها الحل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية التي تلت استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومعارضين يرون فيها إعادة استنساخ للنظام السابق.

وقبل ساعات من بدء التصويت، أكد الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، أن الانتخابات الرئاسية «تُعد فرصة تاريخية من أجل تكريس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وتشييد دولة الحق والمؤسسات في الجزائر».

وقال بن صالح، في كلمة له خلال اجتماع مجلس الوزراء، مساء الأربعاء، إنه «تم تهيئة الضمانات ووضع الترتيبات لهذه الانتخابات، وهي من صميم المطالب الشعبية»، داعيًا المواطنين للعمل على إنجاحها. وأشاد بن صالح بأبناء الجاليات الجزائرية في المهجر الذين شاركوا في الانتخابات «رغم محاولات الإرباك والتشويش التي تصدر ممن يتخذ من الديمقراطية شعارًا دون الاحتكام لأبسط مقتضياتها»، حسب تعبيره.

وتجري هذه الانتخابات وسط تعزيزات أمنية مشددة؛ تحسبًا لأي عملية تشويش قد تتسبّب في تعطيل هذا الموعد الانتخابي، خاصةً بعد تسجيل بعض الحوادث في انتخابات الجالية بالخارج، تمثلت في إقدام الرافضين للانتخابات على محاولة منع بعض الناخبين من التوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.

واستمرت أمس المظاهرات المعارضة والرافضة للانتخابات وكذلك المؤيدة لها؛ استجابةً لدعوات ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تنادي بضرورة الخروج للاحتجاج على هذا المسار الانتخابي، وعلى الأسماء المرشحة للتنافس على منصب رئيس البلاد، لصلتها بالنظام السابق.


المصدر
المدينة

أخبار ذات صلة

0 تعليق