حياة وحقوق المواطن الروسي يجب أن تكون الشاغل الأول للبعثات الروسية في الخارج

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال أندريه كليموف رئيس لجنة "حماية سيادة الدولة ومنع التدخل بشؤونها الداخلية" بمجلس الاتحاد الروسي، إن حماية حياة وصحة وحقوق المواطن يجب أن تكون الشاغل الأول لبعثات روسيا بالخارج.

جاء ذلك في سياق تعليقه على المواطنة الروسية ماريا لازاريفا المتهمة في قضية صندوق الموانئ بالكويت، والتي لجأت صباح أمس إلى السفارة الروسية في هذه الدولة قبل صدور حكم بسجنها 15 عاما.

وذكر البرلماني الروسي، أن الممارسة الدبلوماسية العالمية، شهدت العديد من الحالات التي لجأ فيها شخص أو أشخاص إلى البعثات الدبلوماسية بهدف نيل الحماية والأمان.

وأشار إلى أن "الكويت، هي دولة ليست معتادة، من حيث المنطق، والسلوك، والتقاليد، والأمور الأخرى المألوفة من قبلنا".

وقال كليموف، إنه بعد صدور هذا القرار، من الواضح أن تقييم الدبلوماسيين الروس العاملين هناك، للوضع لم يكن جديا ما فيه الكفاية.

وأضاف، أن "كل حالة من هذه الحالات، تتسم بعواقب ذات حدين بالنسبة للجانبين. لقد كانت توجد لدينا العديد من مثل هذه الحوادث تطورت فيها الأمور بهذا المنوال. وفي بعض الأحيان استغرق الأمر الكثير من الوقت".

إقرأ المزيد

"القبس": لجوء مواطنة روسية إلى سفارة بلادها في الكويت هربا من حكم بالسجن المطوّل

وقال البرلماني: "لا أعرف تفاصيل الموضوع المذكور"، وأعرب عن ثقته في أن قبول لجوء مواطن إلى السفارة، لا يتعارض مع القانون الدولي، ولا مع المهام المحددة  للدبلوماسيين الروس.

وطرح البرلماني سؤالا مفاده، هل كانت مثل هذه السوابق في تاريخ الدبلوماسية السوفيتية والروسية؟ ورد بالقول: "في التاريخ السوفيتي، كانت هناك مثل هذه الحالات، أما فيما يتعلق بالتاريخ الروسي الحديث، فالأمر يحدث لأول مرة، هذه حالة فريدة من نوعها. هناك مواقف عندما يأتي شخص إلى السفارة وتتم معالجة هذا الموضوع دون ضجيج. ولكن أن يتم ذلك بشكل علني وصريح، فالأمر فريد من نوعه بالنسبة للدبلوماسية الروسية في القرن الحادي والعشرين. ولكن البعثة الدبلوماسية الروسية، لم تنتهك أي شيء، المواطن الروسي موجود داخل الأرض الروسية وهذا لا ينتهك القانون الدولي.

المصدر: RT

 

تابعوا RT علىRT
RT

المصدر
RT Arabic (روسيا اليوم)

أخبار ذات صلة

0 تعليق