الرئيس العراقي يؤكد ضرورة توثيق الجرائم.. تحرير مدنيين من قبضة "داعش"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الرئيس العراقي، برهم صالح

أكد الرئيس العراقي، برهم صالح، اليوم الاثنين، أهمية الإسراع بجمع وحفظ الأدلة التي تدين تنظيم "داعش" بما ارتكبه من جرائم بحق العراقيين ترقى إلى الإبادة الجماعية.

 وقال بيان لرئاسة الجمهورية إن "الرئيس صالح استقبل المستشار الخاص للأمم المتحدة رئيس فريق التحقيق للمساءلة عن جرائم داعش، كريم خان، وبحث معه الدور الكبير الذي تضطلع به المنظمة الدولية، وأهمية تواصلها مع الجهات العراقية المعنية ومنظمات المجتمع المدني لتوثيق جرائم القتل والاضطهاد والسبي التي ارتكبها تنظيم داعش".

ونقل البيان عن صالح قوله إن "العراقيين من كافة الطوائف عانوا من بطش داعش وعنف التنظيمات الإرهابية، مما يتطلب جهداً مشتركاً وتعاوناً جاداً لضمان إجراء تحقيقات موثوقة وشاملة تستوفي المعايير الدولية، من أجل تحديد هوية عناصر داعش الذين هم الأكثر مسؤولية عن الجرائم، لضمان خضوعهم للمحاكمة العادلة المبنية على الأدلة".

من جهته قدم المستشار الخاص للأمم المتحدة كريم خان شرحاً مفصلاً عن جهود المنظمة الأممية في تحري وتوثيق الجرائم التي ارتكبها التنظيم بحق المواطنين العراقيين بمختلف قومياتهم ومذاهبهم، وتواصلها مع الناجين ومنظمات المجتمع المدني لهذا الغرض".

وأكد خان بحسب البيان "وجود العديد من التدابير الضرورية تجري لمعالجة ما حدث"، مبيناً أن "مشاركة مختلف منظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ستظل الأوسع حيوية في هذا الصدد".

وفي سياق آخر أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الاثنين، عن تحرير الجيش العراقي 6 إيزيديات كن مختطفات لدى تنظيم "داعش" منذ عام 2014.

وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني الحكومية أن "القوات الأمنية حررت 6 مختطفات إيزيديات مع أطفالهن الستة، الذين اختطفهم داعش خلال سيطرته على مدينة الموصل عام 2014".

وأضاف أن "عملية التحرير تمت وفق معلومات دقيقة ضمن عمل قطعات الفرقة 15 وبالتنسيق مع القطعات الأمنية الأخرى".

وأشار البيان إلى أن "القوات الأمنية أوصلت المختطفين المحررين بسلام إلى ذويهم في قضاء سنجار"

هذا المقال "الرئيس العراقي يؤكد ضرورة توثيق الجرائم.. تحرير مدنيين من قبضة "داعش"" مقتبس من موقع (البوابة) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو البوابة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق