رئيس المكسيك يعزل وزير الداخلية ويطالب بمحاسبة المسئولين عن قمع مظاهرة نسائية

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ندد رئيس المكسيك، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، بقمع الشرطة لمسيرة نسوية بالرصاص الحي في مدينة كانكون بولاية كيناتانا رو جنوب شرفي البلاد.

 

وطالب أوبرادور إلى فتح تحقيق عاجل لمعاقبة المسؤولين عن القمع العنيف للفعالية التي نظمت مساء الاثنين، وتم تفريقها بالرصاص الحي، مما تسبب في سقوط العديد من الجرحى، بعضهم بأعيرة نارية.

 

واعتذر حاكم كيناتانا رو كارلوس خواكين جونزاليز عن القمع الذي مارسته الشرطة المحلية ضد المظاهرة التي كانت تندد بجرائم قتل تعرضت لها سيدات مؤخرا بالبلد اللاتيني.

 

وقرر جونزاليز مساء الثلاثاء عزل وزير الداخلية في الحكومة المحلية بالولاية ألبرتو كابيا من منصبه إزاء هذا التعاطي العنيف مع الفعالية، مؤكدا عزمه محاسبة المسئولين عن قمع الاحتجاج.

 

ونظم الاحتجاج أمام مقر نائب المدعي العام للدولة، حيث شارك نحو ألف متظاهر للتنديد بجريمتي قتل سيدتين في كيناتانا رو، وانطلقت عقب ذلك مسيرة وصلت إلى قصر بلدية كانكون، حيث أطلقت قوات الأمن النار على المحتجين.

 

وكان حاكم كينتانا رو قد قال في تغريدة نشرت قبل ساعات على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "أدين بشدة الترهيب والاعتداء على المتظاهرين والمتظاهرات. أعطيت تعليمات دقيقة بعدم الاعتداء وعدم استخدام أسلحة في المسيرات المقرر تنظيمها".

 

وفي سياق متصل، شيعت مساء الثلاثاء جثمان فتاة تدعى بيانكا اليخاندرينا (20 عاما) عثر عليها وقد فارقت الحياة مطلع الأسبوع الجاري بعد اختفائها في نوفمبر الماضي، ما كان أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع احتجاجات يوم الاثنين في الولاية.

 

ووفقا للنيابة العامة في كينتانا رو، فإنها سجلت منذ بداية هذا العام 12 من جرائم قتل نساء، وسجلت المكسيك في العام الماضي 34 ألفا و608 جرائم قتل و1012 جريمة قتل نساء (أي لأسباب قائمة على الهوية الجندرية أو الجنس)، ما تعد أعلى بيانات ترصد في السجلات. 


أخبار ذات صلة

0 تعليق