بعض المدربين في الدورى مثل اللاعبين يتم تدويرهم بين الأندية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

26 مدربا تغيروا في الدورى حتي الأن، منهم 4 دربوا أكثر من فريق، حسام حسن كان مع المصرى منذ بداية الموسم، وبعد الأقصاء من الكونفدرالية ترك الفريق، وأتجه مع جهازه الي فريق بيراميدز، ولكن تمت أقالته، والأن بعد تفاوض المهندس فرج عامر معه، تولي مسؤولية سموحة، وبذلك يكون تولي مسؤولية 3 فرق.

مؤمن سليمان تولي مسؤولية بتروجيت أثناء الموسم، ولسوء النتائج تم أقالته من فترة قليلة، وأذ بأحمد سامي يتقدم بأستقالته من النجوم، ويقوم محمد الطويلة بتعيينه مديرا فنيا، وهو ثاني فريق يدربه، رغم أنه بدأ في عمق الموسم وليس من بدايته.

وطارق يحي بدأ الموسم مع بتروجيت، وفشل معهم فتقدم بأستقالته، وبعدها كان في سموحة مدربا للفريق،وفشل معهم أيضا وترك الفريق علي أمل أن ينضم لجهاز الزمالك.

وعلي ماهر بدأ الموسم مع سموحة، والنتائج لم تساعده وترك الفريق،وبعدها أتجه الي أنبي ليتولي مسؤوليته

ومازال موجودا حتي الأن وان كانت النتائج لا تساعده فالفريق يكاد يغرق في القاع مع النجوم، ورغم ذلك

قامت أدارة أنبي بتجديد الثقة فيه، وهو علي حد السيف أما أن تتحسن النتائج فيستمر، أو تبقي كما هي لاجديد، فتتم أقالته.

ويلاحظ ان سموحة الفريق الذى تم تعيين عدة مدربين فيه ويرحلوا بعد ذلك، فهو للأن عين4أجهزة، هل ذلك في صالح الكرة تدوير بعض المدربين علي فرق الدورى؟

ألا يوجد أخرون لتولي هذه المسؤولية ويقدموا خبراتهم وتجاربهم مثل الذين جربوا ولم ينجحوا؟

فليس من المعقول أن يفشل مدربا فتتم أقالته أو يستقيل هو، ثم ينتقل لتدريب فريق أخر، وتجده لا ينجح أيضا!

لماذا الأصرار علي أسماء بعينها في تدريب الفرق؟ 

يجب وضع معايير في تولي المدربين مسؤولية تدريب الاندية، وان يتم تحديد تواجدهم في الموسم الواحد مرتين علي أكثر تقدير، وان يكون لدى أتحاد الكرة ملف كامل بهؤلاء المدربين فيه كل خبراتهم والاندية التي دربوها وانجازاتهم معهم، والدورات التي حصلوا عليها، يجب تقنين الامر ولا يصبح هكذا سداحا مداحا بلا قواعد ولا أصول. 

هذا المقال "بعض المدربين في الدورى مثل اللاعبين يتم تدويرهم بين الأندية" مقتبس من موقع (الملعب) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الملعب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق