قيادات العالم: الإمارات أبدعت في تنظيم قمة صناعة الرياضة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أمين الدوبلي (أبوظبي)

نجحت قمة القيادات الرياضية العالمية التي استضافتها العاصمة أبوظبي على مدار اليومين الماضيين، لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي، في تحريك المياه الراكدة في مجال صناعة الرياضة ليس في الإمارات فحسب، ولكن في منطقة الخليج وآسيا وشتى دول العالم، وذلك في ظل حضور أكثر من 350 شخصية عالمية، تعمل في مختلف تخصصات الرياضة، جاءت لقاءاتهم مع بعضهم البعض، ومناقشاتهم تحت سقف واحد كأسرة واحدة تعنى بتطوير الرياضة، لتضع تصور للكثير مما يتعلق بالرياضة.
ومع ختام القمة أمس حرص الحضور على توجيه رسالة شكر وتقدير وعرفان إلى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وإلى مجلس أبوظبي الرياضي على تنظيم أنجح قمة للقيادات الرياضية في العالم، مؤكدين أن المؤتمر في هذه النسخة يمكن اعتباره نقطة انطلاق نحو آفاق أرحب في تحقيق نهضة شاملة بمختلف الرياضات، وفي كل قطاعاتها سواء كانت الإدارة أم تنظيم البطولات والأحداث، أم الاستثمار والتسويق والرعاية، أم حقوق النقل، وكذلك بالنسبة لقصص النجاح الملهمة في مختلف دول العالم، أو لاستراتيجيات التخطيط الرياضي، أو للرياضة والمجتمع، أو للتحول من الهواية للاحتراف.
كل هذه المعاني كانت حاضرة في الجلسات التي عقدت على مدار اليومين السابقين، وشهدت جميعها نقاشات ثرية في القاعة الكبرى بفندق قصر الإمارات، ويسعى مجلس أبوظبي الرياضي أن يستخلص من تلك القمة عدة توصيات مهمة، للاستفادة منها وعرضها على كل من يرغب في التطوير بالدولة سواء كانت مجالس رياضية أم أندية أم اتحادات وطنية.
وتحدث اللورد سيباستيان كو السياسي بحزب المحافظين وعداء المسافات المتوسطة ورئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، في الجلسة الثانية التي كانت أكثر إمتاعاً وتأثيراً في الحاضرين، وجاءت تحت عنوان أبرز الأحداث والقيادة في الرياضة، وأكد أنها المرة الثالثة التي يشارك بها في قمة القيادات الرياضية، وأنه يعترف بأنها الأنجح والأكثر تأثيراً في صناعة الرياضة بالعالم، ثم أكد أن مثل هذه القمم تعد من مسببات التغيير لتحقيق النهضة المأمولة، وأنه بحكم منصبه يهتم بألعاب القوى من منطلق اهتمامه بالرياضة بشكل عام، وأنه يؤمن أن الرياضة وسيلة للحوار بين الدول، وآلية مهمة لتحقيق التقارب بين الشعوب، وأنها الوحيدة التي أذابت جبال الجليد بين الكوريتين، إنها تبني ما هدمته السياسة، إننا لا نريد أن نقود الأجندة السياسية، ولكن نريد أن نخدم الكثير من القيم المجتمعية مثل النظافة والصحة والأخلاق والانضباط والاحترام والتعليم والتغير المناخي، ونقوي العلاقات الدولية بين الشعوب.
وقال: اتفق مع كيليث بيلي في كل ما قاله عن الاحتراف ومدى تأثيره على المشهد العالمي للرياضة، وأقول إنني رأيت ذلك في تنظيم لندن لأولمبياد 2012، وفي الاشتراطات المعقدة التي وضعتها اللجنة الأولمبية الدولية، ورأيت في هذه التجربة كيف أن الرياضة سمحت لنا بإقامة مدينة كاملة في شرق لندن على أنقاض منطقة شعبية بها أسواق قديمة، كان من الصعب تأمينها، فالرياضة لها القدرة على تغيير المدن، وتغيير الجغرافيا، وتغيير الثقافة، جاءتني مهندسة معمارية، وقالت لي في برشلونة كان من الصعوبة أن تنتقل من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي، ولكن الرياضة فعلت ذلك غيرت شكل المدينة، من خلال ألعاب برشلونة تم تغيير ديموجرافيا الدولة، وبناء المرافق وكل شيء تغير.
وأضاف كو: أهم شيء في الاحتراف هو التركيز على التطوير والتغيير والانتقال من مستوى لآخر، الاتحادات لها دور والأندية لها دور والحكومات أيضاً عليها دور، والإعلام عليه دور، ولكن البطل نفسه عليه دور، لأنه لابد أن يحمل معه بعض القيم التي يقدمها للأجيال حتى ينشر لعبته، لأننا نعتبره وسيلة التواصل مع الجمهور. وقال: اللاعبون يحب أن يكون لهم صوت مسموع في الاتحادات والجمعيات والوزارات، سمارانش غير اتجاهات اللجنة الأولمبية، وأهداف الألعاب الأولمبية لتكون مصدراً للدخل والربح والمكاسب والآن توماس باخ يدعم احتضان اللاعبين والاهتمام بهم.
وحول نيته في الترشح من جديد لرئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى قال: لم أقرر بعد، لقد حققت نجاحات جيدة، ولدي مشروع مميز، ولكني ما زلت في مرحلة الدراسة، لأن القرار لن يكون قراري وحدي، سأجعله قرار الجمعية العمومية، وسوف أدرس معهم الأمر.
وكانت بداية جلسات اليوم الختامي أمس، انطلقت في التاسعة والنصف صباحاً عن الجولة الأوروبية للجولف، التي تقام في 31 دولة حول العالم، وتجربتها ومكاسبها وتطورها وحقوقها الحصرية، وتحدث فيها كيليث بالي المدير التنفيذي لهذا المشروع، وأكد أن المنظمين لها يتجهون نحو جيل جديد في لعبة الجولف، وأن شركاتهم قد توسعت في المرحلة الأخيرة بشكل كبير في مختلف قارات العالم، في ظل تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية بالتنظيم والتسويق والاستثمار والانتشار.
وقال بيلي: عملت في مجال الرياضة كثيراً، الرياضيون اختلفوا الآن عن ذي قبل والسبب هو الاحتراف.. لم يكن هناك تعاقدات في السابق، كانت الأمور بعيدة عن الاحتراف الموجود حالياً، كانت الاستراتيجيات تستهدف نشر الرياضة للترفيه والمتعة، لم يكن يفكر أحد في الاستثمارات ولا المكاسب المالية ولا العوائد ولا الرعايات، لم تكن الرياضة علماً يستفيد من باق العلوم الأخرى، ويوظفها في خدمته، أما الآن، أصبحت العوائد والمكاسب والاستثمارات هي الأساس في صناعة الرياضة، أصبحت الرياضة من أهم الصناعات في العالم، بل إن الكثير من الدراسات تؤكد أنها الصناعة الأكبر نمواً في العالم، وهي من الصناعات الأكثر جذباً للاستثمارات، والأهم من ذلك أنها أصبحت من أكثر الصناعات تأثيراً في حياة الشعوب.
وقال: أنتهز هذه المناسبة وأتوجه بالشكر إلى الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على استضافة تلك القمة، وعلى هذا النجاح غير المسبوق في تنظيمها، وأشيد بالنتائج التي وصلنا إليها من خلال الالتقاء تحت سقف واحد، إنه أكبر لقاء لصناع الرياضة في العالم، وأهم مناسبة تقربهم من بعضهم البعض، وتساعدهم على مد جسور التعاون مع بعضهم البعض، وأنا أقولها بلا أدنى شك، بأن هذه القمة سينتج عنها ما لا يقل عن 200 اتفاقية شراكة بين جهات رياضية، التقت هنا مع بعضها البعض، واتفقت على تبادل المنافع، وتشاركت الأفكار في دفع العمل للأمام.
وتابع بيلي: بالنسبة لجولة أوروبا للجولف، أمضيت معها حتى الآن 4 سنوات مديراً تنفيذياً لها، اكتسبت خبرات كبيرة معها، لا أتعامل كرئيس في الشركة، لأن الرياضة لها سياق خاص، وقد سعدت بكلمات اللواء محمد خلفان الرميثي أمس عن قيم القيادة الرشيدة في الإمارات، وهي أن أكون في الميدان مع فريق عملي، أن أدفعهم من الخلف، إنني أؤمن بذلك، في مجال الرياضة الكل يريد أن يربح المال حالياً، وأن يستفيد مما وصلت إليه التكنولوجيا لتخدم مجاله، وتوسع هامش أرباحه، تعلمت أن هناك أجيالاً مختلفة من الأطفال والكبار والشباب، وكل جيل له متطلباته، والهدف هو المتعة والمكاسب الأخرى التي تعود على المجتمعات ومنها الصحية والمالية والقيمية، والأخلاقية، ومن هنا فنحن كصناع رياضة لابد أن نهتم بالمحتوى الذي نقدمه وأن نبعث من خلاله الكثير من الرسائل التي تسهم في بناء وتشكيل وجدان الأجيال الجديدة.
وقال: الجولف لعبة تقليدية لكن فلسفتي تقوم على ضرورة التغيير للأفضل، وسابقاً قال تشيرشل: لابد أن نغير ونتغير كي نصل إلى الكمال، وأهم تحد يواجهنا هو أن نغير في الوسائل والآليات مع الحفاظ على الثوابت والتقاليد لرياضتنا، نحن لا نخشى الخطأ حتى نتعلم من أخطائنا، بدأنا نهتم بلعبة الجولف في المنطقة، وزرت السعودية لأنها لديها مشروع ضخم، وطلبت منهم تأسيس ملاعب مختلفة حتى توفر كل الخيارات، كي نلبي طموح الشباب ما دون الـ30 عاماً، إن هذا الجيل يريد أن يلعب الجولف أقل من 5 ساعات، لأننا مع جيل السرعة، وفي ظني أن الجولف، يعلم الأجيال الجديدة الصبر واحترام الوقت واحترام المنافسين.

عبدالله الزعابي: قادة ناجحون وراء القصص الملهمة
أكد عبدالله الزعابي مدير الإدارة الفنية لاتحاد الجو جيتسو، أن قمة القادة ركزت على جزئيات مهمة في جلساتها، منها صناعة وتأهيل القيادة الإدارية، وأن الإداري المحترف بالتأكيد يسهم في نجاح مشروعه بمعدلات مرتفعة من التميز، وقال: كل القصص الملهمة التي تابعها كان وراءها قادة ناجحون.
وقال الزعابي: قمة القيادات العالمية شهدت طرح أفكار جديدة في مختلف التخصصات، وكل من اقترب منها استفاد لأنه اطلع على آخر ما توصل إليه العالم في مجال صناعة الرياضة، وأنا شخصياً معجب جداً بما طرحه لورد كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ولمفهومه في الإدارة والقيادة، وفي ظني أن العمل الجماعي والتفكير غير التقليدي والاهتمام بكل شرائح المجتمع في أي رياضة من أهم عناصر النجاح في نشرها، بما في ذلك فئة أصحاب الهمم التي تتطابق رؤيته فيها مع رؤية الإمارات، حيث إن هناك رعاية واهتماماً كبيراً بهذه الفئة بدولتنا الحبيبة، وهناك استثمار كبير فيها لدمجهم في المجتمع وإتاحة الفرص أمامهم لإسعاد ذويهم والمساهمة في بناء نهضة بلادنا.
وقال الزعابي: كل الشكر لمجلس أبوظبي الرياضي، ولكل الشخصيات التي تحدثت، لأنها بالتأكيد وضعت خبراتها تحت تصرفنا، وشخصياً سوف أحرص على الحضور دائماً في مثل هذه المنتديات، لأنها تزيد زوايا الرؤية لدى كل العاملين في مجال الرياضة.

عيسى هلال: «أبوظبي الرياضي» نقل العالم إلينا
يعد عيسى هلال أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، من أكثر الملتزمين بحضور جلسات القمة، وأجرى بعض المداخلات في عدد منها لاثراء الحوار، وتحدث عن فوائد مثل هذه القمم والمؤتمرات، حيث أكد أن الفوائد لا حصر لها من هذه المؤتمرات، خصوصاً أنها تعرضت لكل مجالات صناعة الرياضة، وقدمت الكثير من القصص الناجحة والتجارب الرائدة في شتى التخصصات، وأضاف: أكبر دليل على أهمية مثل هذا المنتدى هو حضور هذه الخبرات الدولية الكبرى من كل دول العالم.
وقال: أتوجه بالشكر والتقدير إلى مجلس أبوظبي الرياضي على تنظيم مثل هذه المؤتمرات، التي تنقل لنا العالم هنا، وتوفر لنا كل الفرص للتواصل مع الآخرين، والاطلاع على تجارب الآخرين، وفي ظني أننا مطالبون كل في مجاله باختيار النموذج الناجح الذي يناسب واقعه، ويصيغ برامجه لتحقيق النهضة المأمولة، ومن حسن الحظ أن الإمارات توفر كل عناصر الدعم والمساندة لتطوير الرياضة، وأكبر الرسائل التي يجب أن تصل لكل الحاضرين لهذا المؤتمر أن الرياضة أصبحت صناعة، وأنها أصبحت استثمارا واقتصادا وأرباحا، وأن الأندية والاتحادات أصبحت حاضنة للكثير من الشركات، وأن هناك الكثير من المؤسسات الدولية والشركات العملاقة هي التي تسهم في تطوير الرياضات المختلفة.
وعن انطباعات الحاضرين قال هلال: أنا فخور بالنجاح الذي حققته القمة، وبالانطباع الإيجابي الذي تركته عند الجميع، وقد رأيت في أعين الجميع رضا لا حدود له، عن التنظيم والاستضافة، وتابعت كلامهم الرائع عن المكاسب الكبيرة التي تحققت من هذه القمة في كل الأفرع، وكنت أتمنى أن يكون الحضور أكبر من أنديتنا واتحاداتنا الوطنية، حتى تكون الفائدة أكبر.

الكرة النسائية.. تقدم ملموس رغم الهوة
اتفق المتحدثون في جلسة رياضة كرة القدم النسائية، على أن المرأة بدأت تحتل حيزاً جيداً من هذا النشاط العالمي بالآونة الأخيرة، مشددين على أن النهوض بواقع الكرة النسائية، يحتاج إلى تضافر جهود القائمين على هذا النشاط من جهة، إلى جانب خلق الحافز والدافع الذاتي، الذي يسهم في احتلال المرأة مكانة كبيرة على صعيد اللعبة ومزاحمة الرجل في الملاعب العالمية. وتحدث في هذه الجلسة كل من مويا دود رئيسة لجنة كرة القدم النسائية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وحورية الطاهري عضو لجنة كرة القدم النسائية باتحاد الكرة، وجيمس جونسون مدير الشؤون الخارجية بمجموعة سيتي فوتبول، حيث استهلت مويا الحديث بالإشارة أولاً إلى وجود هوة في فهم أهمية ممارسة المرأة للعبة كرة القدم، ضاربة المثل بإيران التي لا تملك المرأة فيها حق مشاهدة اللعبة، فكيف بمزاولتها؟ قبل أن تشير إلى أن تطوراً كبيراً طرأ على قضية مزاولة المرأة للنشاط الرياضي في الأعوام الماضية.
وشددت مويا على أن احتراف المرأة للعبة كرة القدم هو المقياس الحقيقي للنجاح، مشيرة إلى أن العالم بدأ يشهد بعض الطفرات على هذا الصعيد في الآونة الأخيرة، حيث تزدهر اللعبة حالياً في العديد من الأندية كناديي تشيلسي وليفربول.
بدورها، أعربت حورية الطاهري عن سعادتها لرؤية هذا العدد الكبير من الرجال الداعمين لكرة القدم النسائية، مشيرة إلى أن منطقة الخليج فيها الكثير من النساء اللاتي يبدين اهتماماً باللعبة، والسعي لكسر الحاجز الذي يفصلهن عن تحقيق هذا الهدف، لافتة إلى أن اللعبة خطت خطوات كبيرة في الإمارات وبعض دول الخليج، لكنها ما زالت بحاجة إلى الكثير من الدعم وخلق الحافز الذاتي.

إشادة بـ «تنظيم» كأس آسيا
وصف كيليث بالي بطولة كأس آسيا «الإمارات 2019» بأنها نجحت بامتياز، وقال: لقد أبدع الإماراتيون في تقديم حدث استثنائي بكل معاني الكلمة، ومن قبل تابعنا نجاح كأس العالم للأندية، وبطولة «HSBC للجولف» التي توسعت، وباتت تجذب كل عام من الشباب أكثر مما كانت تحققه من جماهيرية في العام السابق، إنها قصص نجاح متواصلة لابد أن نحني لها احتراماً، وبالنسبة لتجربة السعودية في الجولف، فإنها ناجحة بشكل لافت وواعدة بتحقيق نجاحات متسارعة، بدليل أن جولة «فينكس» يشارك فيها أفضل 5 لاعبين في العالم، ولدينا أرقام مهمة في الجولف تعكس شغف العالم بها، ومن هذه الأرقام أننا لدينا 60 ألف ملعب جولف في الولايات المتحدة الأميركية، ولدينا انطلاقة كبرى في الصين وكوريا الجنوبية والشرق الأوسط.

نيرمبيرج: «RED PEG» تستهدف جماهيرية كرة القدم
تحدث براد نيرمبيرج المدير التنفيذي لمؤسسة «RED PEG» المعنية بالألعاب الرقمية، عن آليات نجاح العلامات التجارية بالجلسة الثالثة، وأكد أن عملية التسويق لأي منتج تبدأ مع اختيار الشعار الخاص به، وأن المحتوى لأي منتج من علامات نجاحه، مضيفاً: الإبداع الحقيقي والنجاح لا يتحقق إلا إذا عملنا مع الآخرين، وأن نقدم قصة ورسالة أخلاقية في المحتوى ولا نعتمد على مجرد الترفيه، والرسالة يجب أن تكون حاضرة في كل شيء نقدمه بما في ذلك الإعلان الذي نعده عن المنتج الذي نقدمه.
وقال: طرق الإعلام اختلفت كثيراً، ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أسرع في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، وفي ظني أن اختيار الشخص الذي يقدم الإعلان أمر مهم للغاية، لأنه لابد وأن يكون مقنعا، وأن يمثل قيمة مضافة للجمهور، ومن نفس جيل الفئة المستهدفة والشريحة الأوسع للرياضة التي نود مخاطبتها.
وقال: المستقبل مخيف لأن تطور التكنولوجيا متسارع، وكلها تصب في مصلحة ألعاب الفيديو، وهدفنا أن نصل إلى نفس نسبة الجماهيرية التي تتمتع بها كرة القدم في الملاعب العادية، ولدينا اهتمام كبير في المرحلة الأخيرة بمنطقة الشرق الأوسط، كي ننشر فيها منتجاتنا، ونقوم بدراسة متأنية للسوق، لصناعة الألعاب التي تناسب الأجيال الجديدة فيه.

هذا المقال "قيادات العالم: الإمارات أبدعت في تنظيم قمة صناعة الرياضة" مقتبس من موقع (جريدة الاتحاد الاماراتية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريدة الاتحاد الاماراتية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق