ليفربول يتعثر.. وتشيلسي يتلقى أكبر هزيمة منذ 23 عاماً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قاد المهاجم الدولي الكولومبي دوفان زاباتا فريقه أتالانتا إلى الفوز على ضيفه يوفنتوس 3-صفر وتجريده من لقب بطل كأس إيطاليا في كرة القدم الذي توج به في السنوات الأربع الأخيرة، فيما أطاح فيورنتينا بضيفه روما عندما اكتسحه 7-1 في ربع النهائي.
ويلتقي أتالانتا برغامو، مع فيورنتينا في الدور نصف النهائي، وهما لحقا بميلان الذي كان أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي بفوزه على ضيفه نابولي 2-صفر في افتتاح ربع النهائي.
على ملعب «أتليتي أتزوري ديطاليا» في برغامو، وضع أتالانتا حداً لسيطرة يوفنتوس على اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة وأخرجه من ربع النهائي، وسجل زاباتا ثنائية في الدقيقتين 39 و86 بعد أن افتتح البلجيكي تيموثي كاستاني التسجيل (37).
وهي الخسارة الأولى ليوفنتوس محليا، والثالثة في مختلف المسابقات، وعلق أليغري الذي طرد في الشوط الأول على الخسارة قائلا «لم يحصل أي شيء استثنائي. لا أعرف كم مباراة فاز بها الأولاد. هذا أمر بشري، أمام لاتسيو قدمنا شوطا أول مخيبا ولكن ردة فعلنا كانت جيدة في الثاني» في إشارة إلى تحويل فريقه تخلفه صفر-1 إلى فوز 2-1.
وفي المباراة الثانية على ملعب «أرتيميو فرانكي» في فلورنسا، أكرم فيورنتينا وفادة ضيفه روما 7-1 بينها هاتريك لمهاجمه الدولي فيديريكو كييزا وثنائية لمهاجمه البديل الدولي الأرجنتيني جيوفاني سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني.
وعلق المدير الرياضي لروما الإسباني مونشي على الخسارة قائلا «إنه أصعب يوم في مسيرتي كمدير رياضي. لم أعش أبدا شيئا مماثلا ولا يسعنا سوى طلب المعذرة من جميع مشجعي روما. لا يمكنني سوى التكرار، عذرا، عذرا، عذرا».
وبينما شوهد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو يخرج مطأطأ الرأس من المباراة أمام أتلانتا، إلا أن الصدمة الكبرى كانت في ملعب فيورنتينا في المباراة التي شهدت طرد مهاجم روما البوسني ايدين دزيكو بعد بصقه على الحكم عندما كان فريقه متأخرا 4-1، ويواجه دزيكو خطر الإيقاف، وسبق أن عوقب جناح اليوفي البرازيلي دوجلاس كوستا عندما بصق على لاعب ساسولو فيديريكو دي فرانشيسكو بالإيقاف 4 مباريات لكن عقوبة دزيكو ربما تكون أغلظ لأنه فعل ذلك بحق حكم المباراة وليس لاعب خصم.
وفي إنجلترا، استمرت المفاجآت حيث رفض ليفربول هدية نيوكاسل الفائز على مانشستر سيتي 2-1، وأهدر نقطتين ثمينتين في السباق إلى اللقب بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه ليستر سيتي 1-1 على ملعب «أنفيلد رود» في ختام المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الممتاز.
وبكر ليفربول بالتسجيل عبر مهاجمه الدولي السنغالي ساديو مانيه منذ الدقيقة الثالثة، لكن ليستر سيتي أدرك التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وفرط ليفربول في الابتعاد سبع نقاط عن مانشستر سيتي حامل اللقب واكتفى بنقطة واحدة فقط وسع بها الفارق إلى 5 نقاط، وحافظ على سجله خاليا من الخسارة على أرضه في 33 مباراة متتالية.
وقلب توتنهام الثالث الطاولة على ضيفه واتفورد عندما حول تخلفه بهدف وحيد في الشوط الأول سجله الإيرلندي الشمالي كريغ كاثكارت (38) إلى فوز بهدفين سجلهما الدولي الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون(80) والدولي الإسباني فرناندو يورنتي (87).
وعزز توتنهام موقعه في المركز الثالث برصيد 54 نقطة مشددا الخناق على مانشستر سيتي حيث قلص الفارق إلى نقطتين بينهما.
وتسبب الطقس البارد في عزوف مشجعي توتنهام عن الحضور حيث تواجد 29 ألفاً و164 شخصا فقط في المدرجات التي تتسع ل90 ألف متفرج.
وعمّق بورنموث جراح ضيفه تشيلسي عندما أكرم وفادته برباعية قاسية نظيفة تناوب على تسجيلها النرويجي جوشوا كينغ (47 و74) وديفيد بروكس (63) وتشارلي دانيالز (90+5).
وهي الخسارة الثالثة تواليا لتشيلسي في الدوري فتجمد رصيده عند 47 نقطة وتراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف خلف جاره اللندني أرسنال الذي كان تغلب على ضيفه كارديف سيتي 2-1.
وهي المرة الثانية التي يخسر فيها تشيلسي بفارق 4 أهداف بعد الأولى قبل 23 عاما وتحديدا في 1996 عندما خسر أمام ليفربول 1-5.
وقال مدرب تشيلسي الإيطالي ماوريتسيو ساري «ربما كان خطئي لأنني لا أستطيع تحفيز هذه المجموعة من اللاعبين. لا أعرف لماذا. يجب أن أفهم ذلك قريبا جدا».
وانتقد أسطورة إنجلترا ألن شيرر تعبير ساري عن عجزه في تحفيز لاعبيه، وقال: «هزيمة مخجلة وأداء مخجل، ألم يحصل على مهاجمه هيجواين كي يحجز مكانا ضمن ال4 الكبار؟».
ومنح ساري مهاجمه الجديد الأرجنتيني هيجواين فرصة الظهور في الشوط الأول لكنه استبدله في الشوط الثاني بجيرو ليتلقى الفرنسي مزيدا من مشاعر الكره بعد تسجيل بورنموث هدفين على يد جوشوا كينج ثم ديفيد بروكس وتشارلي دانييلز.
وجلس ساري المهدد بفقدان منصبه مع لاعبيه في غرفة تبديل الملابس بعد المباراة وهي الثالثة بدون أهداف لأول مرة في الفريق منذ 2002 قرابة ساعة بعدما طلب من الطاقم التدريبي ومن بينهم مساعده جيانفرانكو زولا أسطورة تشيلسي الخروج، وقال الإيطالي الذي تولى المنصب خلفا لأنطونيو كونتي في بداية الموسم للصحفيين: «في تلك اللحظة أردت الحديث معهم فقط دون وجود أي شخص آخر. أردت فهم الأمر. الفارق كان كبيرا بين الشوطين الأول والثاني. لم نعتقد في الشوط الأول أن الأمور ستتحول إلى كارثة بعد الاستراحة. توقفنا عن اللعب، لم نلعب كفريق وكان من الصعب فهم لماذا. لست قادرا على تحفيز اللاعبين، يجب علينا اللعب بعقلية مختلفة».
وظهرت الصدمة على جماهير تشيلسي مع انهيار فريقها وغنوا لساري «أنت لا تعلم ماذا تفعل».
من جهة أخرى، سلطت الصحافة البريطانية الضوء على نضج مدافع مانشستر يونايتد السويدي فكتور ليندلوف وكيف استطاع هذا اللاعب أن يتحمل فراق أهله وأصدقائه في سن ال19 لينتقل للعيش في مدينة لشبونة ويلعب لفريقها بنفيكا ثم يشتريه اليونايتد بسن ال22 مقابل 31 مليون استرليني.
وبدا ليندلوف منذ انضمامه لليونايتد فاقدا للثقة وليس شجاعا بما يكفي لمواصفات اليونايتد لكن هدف التعادل الذي أحرزه في شباك بيرنلي مؤخرا (أول هدف له بقميص الفريق) حوله لبطل وشخص يمكن الاعتماد عليه.
وتحدث ليندلوف عن أول 6 اشهر في لشبونة وقال: «ماذا يمكن أن تفعل وأنت لا تعرف اللغة وليس لديك صديق؟ أتمرن فقط وأمضي الوقت وحيدا. يقول البعض إنني أتصرف كما لو كنت في ال 30، ربما هم محقون لأنني أجبرت على النضج مبكرا بسبب التحديات». لا يتمتع ليندلوف، المتزوج والأب، بحس الفكاهة لكنه معتد بنفسه مثل مواطنه إبراهيموفيتش بدون غرور فهو لا يحب الشهرة والملابس. يقول عنه مواطنه باتريك أندرسون، مدافع برشلونة وبلاكبرن السابق: «فكتور لاعب كامل، يتأقلم ويلعب بقدميه وهادئ ولا يرتبك مع الكرة ومميز في الموجهات الفردية. أتذكر عندما لعب أمام اليوفنتوس في تورينو في نوفمبر وكيف كان مميزا عندما واجه رونالدو».

هذا المقال "ليفربول يتعثر.. وتشيلسي يتلقى أكبر هزيمة منذ 23 عاماً" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق