اخبار الرياضة.. تريزيجيه: قدمي كانت ستُكسر أثناء ركلة الجزاء ضد الكونغو.. وحققت نبوءة والدي - شبكة سبق

في الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ننشر لكم اخر اخبار الرياضة حيث كشف محمود حسن "تريزيجيه" لاعب أستون فيلا ومنتخب مصر عن لحظات حصوله على ركلة جزاء ضد الكونغو والتي سجل منها محمد صلاح هدفا ليساهم في تأهل الفراعنة إلى كأس العالم 2018.

وتحدث تريزيجيه عبر قناة "إم بي سي مصر" قائلا: "مباراة الكونغو التي أهلتنا لكأس العالم 2018 تحمل ذكرى جيدة وأخرى سيئة، الذكرة السيئة هي أنني جلست بديلا فيها على الرغم من مشاركتي أساسيا طوال التصفيات".

وواصل "بين شوطي المباراة قال عبد الله السعيد لي الأمل الوحيد هو أنت وأنا مصاب عندما تشارك قاتل وافعل أي شيء لنفوز ونتأهل".

وأضاف "قمت بربط قدمي لأكون مستعدا حينما يطالبني الجهاز الفني بالمشاركة أن أكون في الملعب، ووقفت أنظر لهم منتظرا الإشارة".

وأكمل تريزيجيه "عقب تعادل الكونغو في الوقت القاتل كان عندي يقين إننا سوف نفوز ونصعد لكأس العالم، عندما وضعت قدمي أمام مدافع الكونغو في لقطة ركلة الجزاء كانت قدمي ستكُسر ولكنني لم أشعر بالخوف ربما لاعب آخر يخاف ولكنني قلت لنفسي سأفعل أي شيء لنتأهل لكأس العالم حتى لو لن ألعب أنا فيه".

وعن سبب نظره للسماء بعد حصوله على ركلة الجزاء قال: "عندما نظرت للسماء بعد احتساب ركلة الجزاء كنت أقول لأبي إنني حققت حلمك، وأنا طفل كان يقول للجميع لدي طفل اسمه محمود سيكون سببا في تأهل مصر لكأس العالم مجددا".

وبسؤاله هل شعر بالخوف قبل تسديد صلاح ركلة الجزاء قال: "لم أشعر بالخوف حينما استعد صلاح لتسديد ركلة الجزاء، كنت أرى أفضل لاعب في العالم سيسجل هدفا فقط".

وفاز منتخب مصر آنذاك بهدفين لهدف وضمن تأهله للمونديال رسميا للمرة الثالثة في تاريخه.

شبكة سبق هو مصدر إخباري يحتوى على مجموعة كبيرة من مصادر الأخبار المختلفة وتخلي شبكة سبق مسئوليتها الكاملة عن محتوى خبر اخبار الرياضة.. تريزيجيه: قدمي كانت ستُكسر أثناء ركلة الجزاء ضد الكونغو.. وحققت نبوءة والدي - شبكة سبق أو الصور وإنما تقع المسئولية على الناشر الأصلي للخبر وهو في الجول
كما يتحمل الناشر الأصلي حقوق النشر ووحقوق الملكية الفكرية للخبر.
وننوه أنه تم نقل هذا الخبر بشكل إلكتروني وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة أو تكذيبة يرجي الرجوع إلى مصدر الخبر الأصلى في البداية ومراسلتنا لحذف الخبر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق