معلومة رياضية.. غضب والد مدحت عبد الهادى يمنعه من الانتقال للأهلى

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعد مدحت عبد الهادى نجم الزمالك السابق والمدرب العام للفريق الكروى الأول حاليًا، أحد المواهب فى جيله، حيث ولد عبد الهادى فى 12 يوليو عام 1974، ولعب فى مركز الدفاع، ست سنوات لعبها عبد الهادى بين صفوف الفريق الأول بنادى الزمالك وبالتحديد بداية من موسم 1994 وحتى موسم 2000، قبل أن يخوض تجربة احترافية فى صفوف كوجالى التركى ـ نوفمبر 1999: سبتمبر 2000 ـ ثم عاد مرة أخرى لصفوف القلعة البيضاء قبل أن يرحل مرة ثانية موسم 2006 / 2007 لصفوف بتروجت؛ حيث اعتزل بعد موسمين.

في 1999 تحدث معه الراحل ثابت البطل مدير الكرة بالأهلى من أجل الانتقال للفريق الأحمر، ورغم أن الأمر يبدو مستحيلا إلا أن مدحت عبد الهادى كشف أنه تحدث يومها مع والده على سبيل الدردشة فغضب وترك البيت ولم يعد إلا بعدما قام قلب الأسد بالتجديد للزمالك ليخرج عبد الهادى فى تصريحات صحفية يؤكد فيها أن الزمالك في عائلئته كلها ليس مجرد ناد.

على مدار مسيرته الكروية لعب مدحت عبد الهادى 138 مباراة وسجل 7 أهداف، وعن تاريخه مع منتخب الفراعنة، خاض مع المنتخب 52 مباراة دولية سجل خلالها هدفا واحدا، وبدأ انضمامه للمنتخب فى عام 1995 مع محسن صالح، من خلال مباراة أمام أى سى روما الإيطالى أقيمت فى مصر، ثم تواصل المشوار وحقق ذهبية دورة الألعاب الأفريقية فى زيمبابوى، وبطولة أمم أفريقيا 1998 مع الجنرال الراحل محمود الجوهرى، ولعب بصفوف المنتخب حتى عام 2004.

حقق مدحت عبد الهادى رقمه القياسى فى موسم 2002- 2003 بعد الفوز بسبع بطولات فى موسم واحد، وخلال هذا التوقيت كان النادى يعانى من مشاكل إدارية عديدة ولكن روح لاعبى فريق الكرة ورغبتهم فى صناعة التاريخ كانت أقوى من كل المشكلات.

وعن سر لقب قلب الأسد، فقد جاء من جانب جماهير الزمالك، وسببه أن عبد الهادى فى أوقات كثيرة كان يتحامل على نفسه ويشارك رغم الإصابة، وهو ما كانت تُقدره الجماهير، وكان أشهر تلك المواقف فى مباراة الترجى التونسى بمرحلة دور المجموعات لبطولة دورى أبطال أفريقيا عام 2002 التى حصدالزمالك لقبها، وشارك رغم إصابة قوية فى الكتف على مسئوليته.

أخبار ذات صلة

0 تعليق