سبورت - بين الواقع والعناد.. هل تكون أمم أفريقيا بالكاميرون الأسوأ في تاريخ البطولة؟ - شبكة سبق

الوطن سبورت 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ننشر لكم اخر الاخبار الرياضية حيث 4 أيام فقط مرت على انطلاق كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها الكاميرون، إلا أنها شهدت العديد من الأحداث المأسوية والفضائح سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، لتخطف تلك المشاهد المسئية الأضواء من البطولة نفسها ومبارياتها، وتصبح عنوانا للصحف الأفريقية والعالمية، وموضع سخرية من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

الإصرار الكبير من جانب صامويل إيتو رئيس اتحاد الكرة بالكاميرون، على إقامة البطولة في موعدها، رغم الاعتراضات الواسعة من جانب السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي، الذي كان يرغب في تأجيلها من أجل مصلحة الأندية الأوروبية، كان العنوان الأبرز قبل البطولة، حيث وصف البعض قرار إيتو بـ«العنيد».

أزمات كبرى في كأس الأمم الأفريقية

لم يمر يوم واحد بعد انطلاق العُرس الأفريقي دون أزمة، حيث كانت البداية مع تعرض 3 صحفيين جزائريين للاعتداء من جانب بعض قطاع الطرق، الذين تعدوا عليهم بالأسلحة البيضاء وحصلوا على جميع متعلقاتهم الشخصية.

وشهدت مدينة ليمبي، أزمة كبرى، بعدما حذرت السلطات الكاميرونية المنتخبات المتواجدة في المدينة بعدم مغادرة فنادق إقامتهم في ظل إطلاق النار بين بعض الجماعات والجيش الكاميروني، كما اضطر المنتخب المالي لإلغاء تدريباته أيضا بعد مشاجرة كبرى بالأسلحة البيضاء بين بعض الجماعات والحكومة الكاميرونية.

20597365871629145379.jpg

الحكم سيكازوي حديث أمم أفريقيا بسبب مباراة تونس ومالي

لم تخل المباريات نفسها من الفضائح الكبرى، والتي كان أبرزها إنهاء الحكم الزامبي جاني سيكازوي مباراة تونس ومالي قبل نهايتها، ليتم استئنافها مجددا بواسطة الحكم الرابع في واقعة لم تحدث من قبل في تاريخ البطولة، كما شهدت مباراة موريتانيا وجامبيا عزف النشيد الوطني 3 مرات، بسبب خطأ فني.

وشهدت مباراة مصر ونيجيريا في افتتاح مواجهتهما بالبطولة، أزمتين، الأولى هي تغيير كرة المباراة أكثر من مرة، فضلاً عن عدم تمكن الجهاز الطبي من إجراء أشعة للثنائي أكرم توفيق وأحمد فتوح بعد إصابتهما في المباراة بسبب تعطل جهاز الأشعة في المراكز الطبية بمدينة جاروا.

لم تكون تلك الأزمات هي الوحيدة التي شهدتها النسخة الحالية من أمم أفريقيا، بل كانت أزمة انتشار فيروس كورونا وإصابة عشرات اللاعبين والحكام بالفيروس، وهو ما قد يتسبب في قلب الموازين في القارة السمراء، ووصول منتخبات لم يسبق لها التتويج اللقب إلى منصة التتويج، في ظل الإصابات المؤثرة في بعض المنتخبات المُرشحة لحصد اللقب.

كل هذه الأزمات والقلق من تصاعدها في الأيام المقبلة خاصةً وأن البطولة مازالت في بدايتها، جعلت الجميع يتساءل هل ستكون نسخة الكاميرون 2022، هي الأسوأ في تاريخ كأس الأمم الأفريقية؟

شبكة سبق هو مصدر إخباري يحتوى على مجموعة كبيرة من مصادر الأخبار المختلفة وتخلي شبكة سبق مسئوليتها الكاملة عن محتوى خبر سبورت - بين الواقع والعناد.. هل تكون أمم أفريقيا بالكاميرون الأسوأ في تاريخ البطولة؟ - شبكة سبق أو الصور وإنما تقع المسئولية على الناشر الأصلي للخبر وهو الوطن سبورت
كما يتحمل الناشر الأصلي حقوق النشر ووحقوق الملكية الفكرية للخبر.
وننوه أنه تم نقل هذا الخبر بشكل إلكتروني وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة أو تكذيبة يرجي الرجوع إلى مصدر الخبر الأصلى في البداية ومراسلتنا لحذف الخبر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق