رياضة - حوار - ميهايلوفيتش يتحدث عن حربه ضد السرطان والهوية المزيفة.. وصراع "العنصرية" مع فييرا

في الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سبق نيوز - سينيسا ميهايلوفيتش - بولونيا - الدوري الإيطالي

تحدث سينسا ميهايلوفيتش مدرب بولونيا عن معاناته بعد إصابته بمرض سرطان الدم "لوكيميا"، وحضوره لمباراة فريقه مطلع الموسم الماضي بجانب حصوله على هوية مزيفة من المستشفى التي يعالج بها.

وصرح ميهايلوفيتش في حوار لصحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية قائلا: "كنت ذلك الشخص الذي تحدث حول الفوز بالحرب بشجاعة، لكنني كنت خائفا وبكيف وتساءلت لماذا، وتوسلت للمساعدة من الله، مثل الجميع".

واستكمل "هؤلاء الذين لا يتعافون من المرض ليسوا خاسرين، الأمر ليس مثل الخسارة، إنه مرض لعين، لا توجد وصفة للتعافي أو على الأقل ليست لدي".

وواصل "قد تشعر وكأنك محارب، لكن بدون الأطباء لن تصل إلى أي شيء، الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو ألا تخسر رغبتك في الحياة، الباقي لا يعتمد علينا".

وأكمل "أستمتع بكل لحظة، لم أكن أفعل ذلك في الماضي، كنت أعتبر كل شيء أمر مفروغ منه ويجب أن يحدث".

وتابع "الصحة لها أهميتها والعاطفة كذلك ولا شيء آخر، المرض جعلني شخص أفضل أحاول أن أرى الجانب الممتلئ من الكوب، منذ 3 أيام خضعت لعدة فحوصات للدم والرئة وغيرها، كل مرة أجري الفحوصات أتوتر، الفحص التالي سيكون في شهر يونيو، بعد ذلك سأخضع لفحص مرتين في العام".

وأردف "مستشفى سانت أورسولا منحتني هوية مزيفة، كان اسمي كجيكفيتفر درونفسك، مشرد في الـ69 من عمره، لم ترغب المستشفى في جذب انتباه الأشخاص الفضوليين الذين قد يزعجون المرضى الآخرين، بعد أول جولتين من العلاج الكيميائي، بدوت وكأنني في الـ69 من عمري فعلا".

واستطرد "كان وزني 75 كيلو، ولدي 300 خلية بيضاء في دمائي، ناشدت الأطباء بأن يتركوني أحضر مباراة بولونيا في بداية موسم 2019-2020، كدت أسقط على الأرض أمام الجميع، وفي عدة أحيان كان ذلك سيحدث فعلا".

وتابع "شعرت بنظرات الشفقة لي وأنا أدخل النفق، حينما رأيت نفسي في التلفاز، لم أتعرف على نفسي".

وأضاف "أردت أن أرسل رسالة، لا يجب أن تخجل من المرض، عليك أن تظهر لنفسك ما أنت عليه فعلا".

ميهايلوفيتش عانى من الإصابة بمرض سرطان الدم في الفترة من يوليو إلى يناير الماضيين، معركة استمرت لـ6 أشهر وانتهت بتعافيه.

الصربي تعافى بشكل كامل من مرض سرطان الدم وتواجد عقب استئناف النشاط الكروي بعد توقفه بسبب تفشي كوفيد 19، على الخطوط لقيادة فريقه من أرضية الملعب.

ميهايلوفيتش قاد بولونيا في 53 مباراة منذ تعيينه في 2019، فاز في 22 مباراة وتعادل 10 وخسر 20.

وتطرق ميهايلوفيتش للحديث عن واقعة العنصرية ضد باتريك فييرا في دوري أبطال أوروبا منذ 20 عاما: "شيء لن أفعله مجددا، حدث في أكتوبر 2000، في مباراة بين أرسنال ولاتسيو في دوري الأبطال".

وأكمل "أثناء لعبي للكرة كنت أتفوه بالألفاظ والشتائم وأضرب بالمرفق وأهين منافسي، والأمر حدث مع باتريك فييرا".

وتابع "وجهت له إهانة عنصرية تخص بشرته، تم إيقافي لـ3 مباريات، كنت مخطئا، تماديت أكثر من اللازم، لكنه قال لي أيضا كلمة عنصرية تخص أصولي، طيلة المباراة".

وأتم "لم يكن هناك ما يسمى بالعنصرية ضدنا نحن الصرب".

Uefa must make its position clear and confront extremists | The Times

لاتسيو وأرسنال كانا ضمن المجموعة الثانية بدور المجموعات الأولى من دوري أبطال أوروبا 2000-2001، وتواجها مرتين فاز الفريق اللندني في الأولى بنتيجة 2-0، وتعادلا في إيطاليا بنتيجة 1-1.

وتأهل أرسنال كأول مجموعة ولاتسيو ثاني بسبب المواجهات المباشرة بعد أن تساويا في النقاط برصيد 13 نقطة لكل منهما.

أخبار ذات صلة

0 تعليق