رفضت الزواج منه فضربها.. وقتله شقيقها بقنا| تفاصيل الجريمة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"ومن الحب ما قتل"، مقولة جسدت العديد من الجرائم خلال أزمنة سابقة، وكانت سببا في جريمة كان ضحيتها عامل، بعد إصابته بـ3 طلقات نارية.

حاول عمر، أن يعمل جاهدًا، حتى يتزوج فتاة، بالرغم من الظروف المادية والفوارق الاجتماعية بينهما، إلا أنه كان يأمل في اتمام الزواج منها.

ذهب الشاب لأهلها، طالبا يدها، حتى تشاركه حياته التي خطط لها، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، بسبب فقره، مما أصابه بحالة من الغضب وأثار ذلك حفيظته.

قرر الشاب، أن يعاتب الفتاة أثناء مرورها في الشارع، ونشبت بينهما مشادات كلامية، تطورت إلى قيامه بالتعدي عليها بالسب وضربها، بعد أن افتعل مشاجرة معها.

اتصلت الفتاة بشقيقها، وأخبرته بما تعرضت له، وسرعان ما غضب، وهرول مسرعا إلى الشاب، وبعد مشادات أطلق عليه النيران، مما أسفر عن مصرعه في الحال، وتم ضبط المتهم، الذي اعترف بارتكاب الواقعة، قائلًا: "سبق للمجني عليه أن تقدم لخطبة شقيقتي إلا أن أسرتي رفضت لوجود فوارق اجتماعية بيننا، وهو ما أصاب القتيل بحالة من الحزن والغضب، لافتًا أنه ليس نادما على ما فعل لأن المجني عليه تخطى العادات والتقاليد".

وتابع أنه يوم الحادث تلقى اتصالا هاتفيا من شقيقته التي أخبرته بقيام المجنى عليه بالتعرض لها والتضييق عليها أثناء قيادته دراجة بخارية، في الشارع وافتعل مشاجرة معها قام بسبها وضربها، مشيرا: "فقمت على الفور بالذهاب إلى مكان الواقعة ووجدته واقفا وقمت بعتابه بأن اعتراضه للفتيات ليس من أخلاقنا، الا أنه قام بسبي ومحاولة التعدي عليا".

واستطرد: "عدت إلى المنزل والدماء تغلي في عروقي ووجدت بندقيه آلية، وحملتها وذهبت إلى مكان المشاجرة فلم أجده، وبحثت عنه ووجدته على كوبري القرية، و فوجئ بي حاملا البندقية الآلية، وفور محاولته التقدم ناحيتي أطلقت عليه النار". 

المصدر
أخبار اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق