حكاية شيكوانيني مأساة الطفل المحارب بعد تحدثه في منتدى شباب العالم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حكاية شيكوانيني مأساة الطفل المحارب بعد تحدثه في منتدى شباب العالم

"رحبوا معنا بالبطل ميشيل شيكوانيني" جملةٌ قدمت بها المذيعة إيمان الحصري الرجل ليلقي كلمة أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال افتتاح النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ، للحديث عن تجربته الإنسانية الفريدة.
ولد ميشيل في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 1 يناير عام 1988، وترعرع وسط حرب أفريقيا العظمى، حيث كانت طفولته عبارة عن موت وتدمير وحرب أودت بحياة 5.8 مليون شخص، بمن فيهم والده الذي كان ناشطًا في مجال حقوق الإنسان، حيث تعرض للتعذيب وتم تمييزه بسبب معتقداته السياسية.
bd952209b8.jpg
ميشيل تم إجباره على أن يكون جنديًا طفلًا، وخلال تجنيده قتل أحد أصدقائه مجبرا، إلا أنه تغلب على كل تلك الصعوبات والمعوقات والآلام التي قابلته في حياته بعد أن اضطر إلى مغادرة منزله كلاجئ في سن الحادية عشرة وسافر إلى العديد من البلدان الأفريقية، وشاهد عن قرب المشكلات التي تواجه العالم النامي، وكذلك جمال المجتمعات والأشخاص الذين يعيشون هناك. 
ميشيل أصبح الآن زميلًا للأمم المتحدة لأصحاب الأصول الأفريقية، حيث يلهم الناس على الإيمان بقدرتهم على إحداث التغيير، وهو متحدث تحفيزي بارع يخاطب الجماهير في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، حيث خاطب أكثر من مليون شخص وشارك المسرح مع متحدثين مثل كريج ومارك كيلبرجر، مؤسسي فري ذا تشيلدرن، والدكتور جين جودال، وروبرت كينيدي جونيور، وميا فارو ورئيس الوزراء السابق بول مارتن والدالاي لاما.
c8e46917be.jpg
وكان ميشيل أيضًا متحدثًا في جولة متحدثي سفراء أوبرا لجذور العمل "O O Ambassadors Roots of Action"، حيث وصل إلى حد كبير إلى الطلاب في المدارس التي تفتقر إلى الموارد، كما أصبح ضيفًا دائمًا على وسائل الإعلام الوطنية، وهو أيضًا مؤلف رواية الرسوم البيانية، وكتاب الطفل الجندي: عندما يتم استخدام الأولاد والبنات في الحرب.
 

هذا الخبر منقول من : الوطن

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

المصدر
دارك لايت

أخبار ذات صلة

0 تعليق