رافعين مذكرة إلى الرئيس.. 3000 إمام يهددون بالتوقف عن الخطابة اعتراضا على «الأوقاف»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يواجه الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، مازقا خطيرا، تزامنا مع هبوب رياح التغيير الوزاري المرتقب، حيث صعّد خطباء المكافأة، البالغ عددهم نحو 3000 إمام، ضغوطهم عليه، معلنين التوقف عن الخطابة، وصعود المنابر، اعتبارا من بداية العام المقبل، في حالة عدم صدور قرار بتثبتهم قبل هذا الموعد.

وهدد الخطباء أيضا، بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مجلس النواب، في حال استمرار تجاهل مطالبهم، داعين  البرلمان للتدخل من أجل حل أزمتهم مع الوزارة. 

تصعيد الائمة وصل ذروته، برفعهم مذكرة عاجلة إلى رئيس الجمهورية، حصلت "النبأ" على مضمونها، حيث يقولوا خلالها:

"مقدمه لسيادتكم أبناؤك، أبناء الوطن، خطباء المكافأة المظلومين، نحن نعمل خطباء مكافأة بوزارة الأوقاف، منذ سنوات مقابل ١٤٠جنيها، شهريا، وتم إجراء اختبار لنا، قبل صعودنا للمنابر، وقد اجتزنا هذه الاختبارات والتحريات بنجاح، ومشهود لنا بالكفاءه في عملنا، وذلك بشهادة الجميع فنحن نقف مع الدولة في حربها ضد التطرف والإرهاب". 

وأضاف الأئمة: "تخرجنا في جامعة الأزهر الشريف، ونحمل الوسطية والاعتدال، والمطلوب منا أن نلبس أفضل الثياب، لكي نظهر نحن علماء الأزهر الشريف، بصورة مشرفة أمام العالم، وأن نشتري بعض المراجع والكتب حتي نكون على دراية كاملة بكل العلوم الشرعية، والعربية والثقافية، حتى نجدد الخطاب الديني، ونخاطب كل العقول حتى تصل إليهم المعلومة الصحيحة".

وتابع الخطباء في المذكرة: "أن نعيش ونكون أسرة مستقرة من مسكن وملبس وتعليم وصحة، وأن نواكب العصر الحديث والتقدم والتكنولوجيا، ونربي ونعلم أولادنا على حب الوطن، حتى اضطررنا في الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم، إلى العمل في مهن لا تليق أبدا بمن يصعدوا منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وأكد الخطباء في المذكرة المرفوعة إلى الرئيس، أنهم أخذوا وعودا كثيرة من الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بإجراء مسابقة روتينية لتسكينهم على درجة وظيفية، ولم تكن المسابقة التي أجريت، مثل المسابقات المعتادة، حيث كانت حيلة للقضاء على خطباء المكافأة إلى الأبد، بحسب وصفهم. 

وأشاروا إلى أنهم تلقوا وعدا من رئيس اللجنة الدينية، وأعضاء بمجلس النواب، بالوقوف معهم، لتغيير أوضاعهم الوظيفية والمادية إلى الأفضل، لكن لم يحدث.

وكشف الخطباء، عن أن هيئة التنظيم والإدارة، خاطبت منذ أيام، كل الوزارات والهيئات، بإرسال أسماء من يعملون بنظام المكافأة، أو التعاقد، لبدء تثبيتهم على درجات وظيفية، ونقلهم إلى بند الباب الأول للأجور، وهو ما استجابت له الوزارات والهيئات، فيما عدا وزارة الأوقاف، بحسب قول الأئمة.

المصدر
النبأ

أخبار ذات صلة

0 تعليق