مؤتمر «بحوث الصحراء» يطالب بوضع خطط لنقل زراعة القطن للمناطق الصحراوية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

طالب المشاركون في المؤتمر العلمي الاول لقسم الاصول الوراثية تحت عنوان «الأصول الوراثية النباتية والتنمية المستدامة تحت ظروف الصحراء المصرية» الحكومة والأجهزة المعنية بمختلف الوزارات والمراكز العلمية بإلقاء الضوء على أهمية الأصول الوراثية النباتية في دفع الاقتصاد القومى باعتبارها أحد الموارد الهامة في هذا الاقتصاد، والوقوف على التطورات العلمية الحديثة في مجال استنباط تراكيب وراثية نباتية، وشدد العلماء المشاركون في المؤتمر على أهمية وضع برامج لتحسين القطن المصري ونقل والتوسع في زراعته بالمناطق الصحراوية وتخفيض المساحات بالوادي واستبدالها بالمحاصيل الاستراتيجية مثل الخضر والاعلاف الصيفية، مشيرين إلى ضرورة إجراء دراسات تقييم التأثير البيئي على الأصول الوراثية النباتية قبل الموافقة على تنفيذ المشروعات بالمناطق التي تحتوي على أصول وراثية نادرة، والعمل على تجنب الأنشطة المدمرة للأنظمة البيئية أو التي تعترض التنمية المستدامة.

وشدد الدكتور صفي الدين متولي نائب رئيس مركز بحوث الصحراء على أهمية تحديد دور البحوث العلمية لصون الأصول الوراثية لمنع تدهور الغطاء النباتى الطبيعى، والتعاون والتبادل العلمى بين الباحثين في المراكز البحثية والجامعات والقطاع الخاص لتعزيز الإستفادة من الأصول الوراثية النباتية.

وأكد نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات على أهمية استكمال وتطوير الأبحاث الخاصة بإنتاج بذور بنجر السكر بمنطقة سانت كاترين لما لها من أهمية كبيرة على الاقتصاد الوطني، وتعظيم الإستفادة من الأصول الوراثية النباتية لإنتاج مركبات كيميائية هامة ( طبية، صناعية) باستخدام التقنيات الحديثة.

بينما لفتت الدكتورة فاطمة أحمد رئيس شعبة البيئة وزراعات المناطق الجافة بالمركز إلى ضرورة إجراء دراسات تقييم التأثير البيئي على الأصول الوراثية النباتية، والعمل على تجنب الأنشطة المدمرة للأنظمة البيئية أو التي تعترض التنمية المستدامة، وزيادة ميزانية البحث العلمي بالقدر الذي يحقق جودة مخرجات العملية البحثية وكذلك رفع كفاءة المجلات العلمية المحلية بمصر لتماثل نظيراتها العالمية.

وأكدت «فاطمة أحمد» في تصريحات صحفية على هامش فعاليات المؤتمر، على أهمية تحويل نتائج البحث العلمي إلى توصيات جادة قابلة للتنفيذ في مجال الأصول الوراثية، وإتاحة الفرص للمناقشات المثمرة حول تفعيل المبادرة الدولية لحماية حقوق الملكية الفكرية لاستخدام وتداول المصادر الوراثية النباتية.

وأضافت «أحمد»، إنه من الضروري أن تواصل البرامج البحثية بالمراكز العلمية خطتها لاستنباط تراكيب وراثية جديدة، وصون الأصول الوراثية النباتية، وإنتاج مركبات كيميائية ثانوية ذات أهمية طبية وصناعية باستخدام البيو تكنولوجي، والتعريف الوراثي للأصول الوراثية النباتية.

وأشارت رئيس شعبة البيئة إلى إنه تم التوصل إلى عدة توصيات هامة وضرورية التي كانت نتاج مناقشات وحوارات داخل الجلــسات ناقشت جميع أبحاث المؤتمر على مدار أيام المؤتمر لتكون رسالة العلماء للدولة بضرورة الاهتمام بالبحوث التطبيقية ذات القيمة المضافة والتي تعالج المشكلات القومية والمعوقات البيئية والتغيرات المناخية والخروج من ساحات المعامل إلى الوضع التطبيقي في الأراضى الزراعية.

ومن جانبه أكد الدكتور أحمد إبراهيم مقرر المؤتمر وأستاذ تربية النبات بمركز بحوث الصحراء ضرورة تشجيع صغار الباحثين برعايتهم علميــًا وماديا، للنهوض بإنتاجية المحاصيل القومية واستنباط أصناف جديدة تتوائم مع ظروف الإجهادات البيئية المعاكسة.

ولفت «إبراهيم»، إلى أهمية تيسير مشاركة شباب الباحثين بالمؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية لبناء وتطوير قدراتهم العلمية وتأهيلهم بالدورات التدريبية المناسبة المحلية والدولية، مع الأخذ بالتقنيات الحديثة في مجال البيولوجيا الجزيئية لتقصير فترات التربية لإنتاج تراكيب وراثية جديدة ملائمة لظروف الصحراء المصرية.

بينما أكد الدكتور محمد هنداوي رئيس قسم الأصول الوراثية بمركز بحوث الصحراء أهمية دور الأصول الوراثية النباتية سواء النباتات الطبية أو العطرية أو الرعوية والاستخدام المستدام لها، مع الالتزام بتطبيق الممارسات الزراعية الجيدة نظرا لتأثيرها على تحسين وإنتاجية ووقاية الأصول الوراثية.

وشدد هنداوي على أهمية التوسع في الدراسات المعنية بتأثير التغيرات المناخية على الأصول الوراثية، وذلك من أجل الحفاظ عليها وحمايتها من مخاطر التدهور، وضمن الإستخدام الأمثل لهذه الموارد بما يضمن كفاءة الإستخدام سواء للموارد المائية أو الأرضية التي تحفظ على هذه الأصول التي تشكل ثروة قومية يمكن الإستفادة منها في العديد من المجالات الاقتصادية أو البحثية أو المجالات ذات العلاقة.

وشدد «هنداوي»، على أهمية العمل على ضرورة استمرارية عقد المؤتمرات العلمية بصفة دورية ودائمة للوقوف على التطورات العلمية الحديثة في مجال استنباط تراكيب وراثية نباتية، مشيرا إلى ضرورة الحفاظ على الأصول الوراثية النباتية البرية لمنع تدهور الغطاء النباتي الطبيعي بالبيئة الصحراوية، وتسجيلها كملكية فكرية وسرعة إصدار قانون حماية الأصناف النباتية الجديدة.

المصدر
المصرى اليوم

الكاتب

شهارة نت shaharah.net

موقع اخباري

أخبار ذات صلة

0 تعليق