معاناة طلاب جامعة جنوب الوادي لا تنتهي.. سرقات يومية داخل الحرم الجامعي.. إجبار على شراء مذكرات الأساتذة.. ومنعهم من تنفيذ التجارب العلمية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

المصدر
أهل مصر

سرقات، وإجبار الطلاب على شراء مذكرات الأساتذة.. جميعها عناوين لأفعال باتت تنتشر في جامعة جنوب الوادي، وتؤرق طلبة العلم، وهو ما أدى إلى غياب نموذج الأستاذ الجامعي القدوة، وعكست المستوى العلمي والأخلاقي الذي بات يعصف بالحرم الجامعي.

يقول "محمد. ع. م"، طالب بكلية الطب البشري بجامعة جنوب الوادي: إن نتيجة الفرقة الرابعة بكلية الطب البشري، لم تظهر حتى الآن، وهو حاليا يدرس في الفرقة الخامسة، مع العلم أن الامتحانات انتهت في 29 أغسطس الماضي.

وأضاف أن هناك مشكلة أخرى تواجه طلاب كلية الطب البشري وهي أن معظم طلاب الكلية، يضطروا أن يأتوا من مستشفى الكيلو 6، أو مبنى الكلية حتى مبنى الفندق بالجامعة، وهذه مسافة كبيرة جدًا تستغرق وقت ومجهود منهم، وقد طالبو أكثر من مرة بتوفير قاعة محاضرات واسعة في مبنى الكلية نفسه، ولكن دون جدوى.

واشتكت "نعمة. س"، طالبة بكلية الآداب، من عدم وجود قاعات استذكار للطلاب في الحرم الجامعي، على الرغم أن جامعة جنوب الوادي من أكبر الجامعات المصرية، وبها عدد كبير جدا من الطلاب، ولكن مسئولي الجامعة لم يهتمو بذلك الأمر، إضافة إلى عدم توافر مواصلات داخل الحرم الجامعي من الساعة الثامنة وحتى التاسعة صباحاً وهو ما يسبب مشكلة كبيرة، وذلك لأن ميكروباصات الجامعة تبدأ العمل متأخرًا.

وأوضح عدد من الطلاب، أن الجامعة تعاقدت مع أحد مكاتب السيارات الخاصة، وذلك لتشغيل سيارات ميكروباص داخل الجامعة، مقابل 50 ألف جنيه شهرياً، على الرغم من وجود 4 "طفاطف" داخل الجامعة لخدمة الطلاب بالمجان، وتم هجرهم منذ سنوات، دون سبب واضح.

وأكد "علي. ح"، طالب بكلية التجارة، أن أكثر المشاكل تأثيراً عليهم، هي المعاملة السيئة من قبل أساتذة الكلية، وتهديدهم بالرسوب في حالة عدم شراء الكتب الخاصة بهم، مضيفًا أن هناك إهمال مُفرط من الجهة الأمنية، وتقع عمليات سرقة يوميًا داخل الحرم الجامعي، ولم يتمكنوا من القبض على مرتكبي الجرائم، لعدم وجود كاميرات مراقبة على الأقل لحماية الطلاب.

وأشارت "نهى. خ"، طالبة بكلية العلوم، إلى أن طلاب الكلية جميعهم مظلومين في جانب تنفيذ التجارب عمليًا، حيث أن الدكتور فقط هو من يقوم بعمل التجارب داخل المعمل، وليس للطالب حق في عمل التجربة بنفسه، وذلك تنفيذًا لتوجيهات إدارة الكلية، وذلك بحجة أن الأدوات «باهظة الثمن» والطلاب يقومون بإتلافها.

المصدر
أهل مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق