بيزنس أردوغان السري للاتجار بأسلحة الجيش التركي

بيزنس أردوغان السري للاتجار بأسلحة الجيش التركي
بيزنس أردوغان السري للاتجار بأسلحة الجيش التركي

 بيزنس أردوغان السري للاتجار بأسلحة الجيش التركي
هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بحدة، السبت الماضي، مذيع قناة "فوكس نيوز" بسيل من الشتائم بسبب سؤاله عن بيع مصنع للدبابات مملوك لوزارة الدفاع لأحد الشركات التركية القطرية الخاصة ضمن تحالفه مع تميم بن حمد أمير قطر.

وتعود وقائع القضية إلى يناير 2019 حينما كشف موقع "نورديك مونيتور – Nordic Monitor"، عن بيع أردوغان لمصنع الدبابات الوحيد بتركيا بطريقة مريبة لتحقيق أرباح خاصة له ولعائلة زوجته وذلك عبر بيعه بشكل وهمي إلى شركة قطرية وشركات أخرى تابعة لعائلة أردوغان، في صفقة بلغت قيمتها 20 مليار دولار.

وأصدر أردوغان في ديسمبر 2018، قرارا رئاسيا يسمح بمنح حقوق تشغيل مصنع الدبابات إلى شركة "بي إم سي" لمدة 25 عامًا، بشكل سري وبالأمر المباشر دون أي مناقصات كما هو معروف في عمليات الخصخصة الحكومة، ويمتلك الجيش القطري حصة 49.9% من أسهم "بي إم سي"، بينما تبلغ حصة الشركات الأخرى سانكاك 25%، والـ 25.1% المتبقية تملكها عائلة زوجة أردوغان.

ولأن الصفقة جرت لحساب أردوغان ولصالح شركات قطرية من أجل تحقيق أرباح على حساب الأتراك هاجم رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كيليتشدار أوغلو، أردوغان بسبب قرار خصخصة مصنع الدبابات، الذي أسس عام 1975، قبل مجىء أردوغان وحزبه العدالة والتنمية إلى الحكم، معتبرا أن أردوغان أهدى المصنع لتميم بن حمد بعد منحه طائرة رئاسية فارهة هدية تقدر بنصف مليار دولار.

ولأن المصنع بني من دم الأتراك خرجت في أغسطس الماضي بعد تسريب تفاصيل الاتفاق تظاهرات تندد ببيع مصنع الدبابات لقطر، وقاد التظاهرات قادة أحزاب المعارضة في بلدة أدا بازاري التابعة لمدينة سقاريا، حيث يوجد المصنع.

وكشفت صحيفة الزمان التركية في تقرير صادر عنها 18 سبتمبر 2019 أن مسؤولو شركة (BMC) (بي إم سي) التي اشترت المصنع يمتلكها رجل أعمال تابع لأردوغان وأحد أقارب زوجته، قد زاروا المصنع في أغسطس الماضي، وعقدوا اجتماعًا مع العاملين بالمصنع لإقناعهم بعدم التصعيد وعدم الاعتراض على الصفقة حتى ليشتعل الشارع ضد أردوغان.

ويستغل أدروغان وتميم هذا المصنع في القيام بعمليات مشبوهة دعم الجماعات المسلحة في الدول العربية بأسلحته لدعم خططهما بالمنطقة، وهذا قد يوضح أسحد أسباب بيع أردوغان المصنع بسبب وجود اعتراضات داخل الجيش على عملياته بالخراج ودعم الإرهاب.

في مايو 2019 كشف الجيش الوطني الليبي، عن وصول شحنة أسلحة ومدرعات إلى ميناء طرابلس البحري عبر السفينة "أمازون"، قادمة من شمال تركيا محملة بـ 40 مدرعة حربية من النوع الذي ينتجه المصنع التركي للدبابات، كما أن شركة (BMC) المالكة للمصنع متورطة في جلب أسلحة تركية وقطرية إلى ليبيا على مدار السنوات الماضية.
الدستور

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

المصدر
دارك لايت

السابق سفارة مصر ببيروت تطلب من المصريين الابتعاد عن المظاهرات
التالى محافظ أسيوط: استلام مدرسة جديدة بعزبة دوس بديروط ضمن خطة تخفيض كثافة الطلاب