الشواذ والملحدين السبب.. أول تعليق للطالب المصري الذي وصف زميلته الروسية بـ “العاهرة” (فيديو)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أبدى أحمد طاهر معتوق، الطالب المصري في روسيا والذي نشر صورة له مع زميلته الروسية، من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معلقًا على الصورة باللغة العربية بأنها “عاهرة”، استائه الشديد من الفهم الخاطئ لـ”البوست” الذي نشره على حسابه الشخصي تعليقًا على الصورة، وهو الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا خصوصًا مع ترجمة الجملة إلى الروسية وإبلاغها لرئيس الجامعة.

وقال أحمد، الطال المصري في روسيا في رسالة صوتية بثها لأحد الصفحات على موقع “فيس بوك” محاولًا توضيح موقفه بعد الهجوم الشديد الذي لاقاه خلال اليومين الماضيين: “والله والله والله دي كانت واحدة صاحبتي، واحنا كنا في رحلة وبنهزر”.

وتابع أحمد: “أنا لا أحكم على أحد ولا أتهكم على أحد، ولا أقيم أحدًا ولا أصف أحد بالعهر عشان لو لبس ولا غيره، فأنا خاطئ وعملت حاجات كتير، وعلى أد ما بقدر ببقى كويس”.

أزمة الطالب المصري في روسيا.. خدع زميلته الأجنبية ووصفها بالعربية بـ”العاهرة”

وأبدى أحمد تعجبه الشديد من نظرة الناس له حيث قال: “الناس شايفاني منافق عشان بصلي وفي نفسي الوقت عندي شوية حاجات غلط، أنا مش فاهم الناس عايزاني منحرف ليه”.

طالب مصرى يصف زميلة الجامعة بالعاهرة فى روسيا

طالب مصرى يصف زميلة الجامعة بالعاهرة فى روسيا

طالب مصرى يصف زميلة الجامعة بالعاهرة فى روسيا

وأكد أحمد أنه غير مكترث على الإطلاق بكل ما يحدث حيث قال: “أنا كده كده مش فارقة معايا في السفارة ولا في الجامعة، محدش هيبص لأشكال زي دول، فصفحات الملحدين والعلمانيين التي بدأت الهجوم عليّ، والشماتة في بعض الأحيان، ولكن الحمد لله أصاحابي وأهلي واقفين في ضهري ومش فارق معاهم الكلام ده”.

وشدد أحمد ان كل ما حدث بدءًا من المنشور وتعليقه عليه كان مجرد “هزار” وقال: دي كانت واحدة صاحبتي وعشنا مع بعض والموضوع كله هزار مش أكتر، فالموضوع ببساطة كلمة في فيلم عجبتني ونزلتها مع نفسي ومع صحابي، فما دخل الناس دي كلها؟”.طالب مصرى يصف زميلة الجامعة بالعاهرة فى روسيا

طالب مصرى يصف زميلة الجامعة بالعاهرة فى روسيا

طالب مصرى يصف زميلة الجامعة بالعاهرة فى روسيا

وتساءل أحمد: لماذا قرر كل الناس التي تهاجمني أنني أحكم على الناسبالعهر بهذا الشكل، ولماذا قرر آخرون أن يقحموا الإسلام في الموضوع، فأنا لا أدعوها للإسلام أو غيره، فأنا في النهاية “مكبر دماغي من الحوارات دي”.

وأرجع أحمد أساس الأزمة إلى من أرجع القصة إلى كوني “إسلامي متشدد أو إخوانجي أو حلانجي، ودخلوني في حوارات وحطوني في الكفة دي، فبدعو البنت دي للإسلام بالعافية وإن دي عاهرة بقا، وأنا حنظلة بقا أو أبو جهل، ولكن من بدأت تلك القصة هي العلمانيين واللادينيين والشواذ” على حد قوله.

 

 

المصدر
القاهرة 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق