6 أسباب وراء خسارة "كيما" 1.4 مليار جنيه خلال عام أبرزها ارتفاع مصروفات الفائدة - سبق نيوز

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سبق نيوز - أرجع بنك الاستثمار فاروس، الأسباب وراء تكبد شركة الصناعات الكيماوية المصرية-كيما، خسائر بقيمة 1,350 مليون جنيه فى العام المالى 2019-2020، مقارنة مع صافى أرباح بقيمة 32 مليون جنيه فى العام المالى 2018-2019، إلى ارتفاع مصروفات الفائدة ووجود مصروفات ضريبية مؤجلة بقيمة 915 مليون جنيه فى فترة الربع الرابع من العام.

 

ونقل فاروس، تقرير المراقب المالى لعام 2019-2020، عن أداء منشأة كيما 2، والذى كشف عن غياب الكفاء التشغيلية والأزمات التى مرت بها الشركة خلال العام المالى، وحدد 6 أخطاء وراء الخسائر وهى:

1-وفقًا إلى التقرير، استلمت الشركة مصنع " كيما 2" بعد الموعد النهائى المحدد بمدة 16 شهرًا، ولو سارت الأمور وفقًا للخطة الموضوعة، لسجلت الشركة 500 مليون جنيه فى صافى دخل العام المالى 2018-2019، ومن الأمور المفاجأة أن الشركة لم تفصح عن أى عقوبات مالية أو حتى تبدى استيائها لشركة المقاولات المسؤولة عن هذا التأخير.

 

2- إضافة إلى ذلك، عينت الشركة مستشارًا فنيًا مستقلاً، ولكنه فشل فى تحقيق مهامه، مما عرض الشركة لمشكلات فنية كبيرة، ناهيك عن أخطاء التصنيع فى معدات أساسية، وهو الأمر الذى أدى إلى عدة إغلاقات.

 

3- فى 14 سبتمبر 2020، أعلنت كيما عن توقف ضاغط ثانى أكسيد الكربون المغذى لمصنع اليوريا عن العمل، مما عطل كافة العمليات التشغيلية فى مصنع اليوريا.

 

4-عين حاملو سندات الدين مستشارًا ماليًا مستقلاً لتقييم الضرر والوقوف على الأسباب، وكشف المستشار الفنى المستقل أن الضرر نتج عن خطأ تشغيلى من طاقم العمل، وقد أثار هذا الرأى الفنى الشكوك حول قدرة طاقة العمل على التعامل مع التكنولوجيا المتوفرة لديهم.

 

5- من المتوقع أن يستمر الإغلاق لمدة 5-6 أشهر، ومن المتوقع خلال هذه الفترة أن تتحمل الشركة مصروفات فائدة بقيمة 200 مليون جنيه، فضلا عن مصروفات المرافق والخسائر المصاحبة لتوقف نشاط الإنتاج.

 

6- كشفت وحدة التعامل مع الحرائق فى أسوان أن الشركة لم تنجح فى تطبيق عدة إجراءات وقائية وبروتوكولات من المفترض العمل وفقها لحماية الأرواح البشرية والممتلكات فى حالة نشوب حرائق.

 

وأبقى فاروس، على توصياته المحايدة على سهم كيما لحين مراجعة القيمة العادلة، غير أنها حذرت فى حالة استمرار مظاهر انعدام الكفاء التشغيلية، ستضطر فى هذا الموقف أن تخفض تقييمها العادل لسهم الشركة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق