شيخة الغطاسين.. قصة سيدة تعيش في المحيطات للحفاظ على القروش والدلافين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
تحت المياه الضحلة من الساحل الشمالي الغربي لأستراليا حيث توجد أكبر الشعاب المرجانية في العالم، تغطس "فاليري تايلور" السيدة صاحبة العمر الذي تعدى الـ80 عامًا والتي وهبت حياتها لحماية الحياة البحرية وتحديدًا الحيتان وأسماك القرش، خوفًا عليهم من الانقراض.

غطس الكثير من الناس في هذه المياه ، لكن القلة من هؤلاء الغطاسين يعرفون خبايا تلك المنطقة، من ضمنهم المحامية البحرية الأسترالية والمعنية بأمر أسماك القرش "فاليري تايلور".

فكانت فاليري وزوجها الراحل رون تايلور من أوائل من اكتشفوا الحاجز المرجاني العظيم في فيلم وثائقي لهم في عام 1967، وقد تعاون الزوجان مع البعثة العلمية البلجيكية وأمضى ستة أشهر في تصوير موائلها تحت الماء، بحسب ما نشر موقع "سي إن إن" الأمريكية.

تواظب "تايلور" البالغة من العمر 83 عامًا، على الغطس بشكل متكرر ويومي رغم كبر سنها، وتكتب رسائل ويتحدث عن حماية المياه الساحلية والدولية كمحميات ويبقي البلاستيك بعيدًا عن المحيط، وقالت: "للأسف، لن يكون الوضع على ما هو عليه الآن، تسببنا في مشكلة بيئية شديدة، لكن يمكن تصحيحه، ليس في كل مكان ولكن في بعض الأماكن".

وأضافت، "لا أتحدث عن شيء قرأته أو رأيته على الكمبيوتر، أتحدث عن شيء أعرفه بتجربتي الخاصة، وأنا أعلم أن هذا يحدث".

خلال مسيرتها المهنية، ألهمت جهودها الجيل القادم من أخصائي الحفاظ على البيئة لجعل المحيطات أكثر نظافة وصحة، ووضعت عدة قواعد للحفاظ على المجال البيئي في البحار والمحيطات، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الجدير بالذكر أن ملاجئ Great Barrier Reef ، التي اكتشفتها "فاليري" تغطي أكثر من 1،600 ميل (2،575 كم) ، وأكثر من 1000 نوع مختلف من الأسماك، تندفع السلاحف البحرية والدلافين والحيتان الحدباء وثعابين البحر وأسماك القرش خلال هذه المياه في واحدة من أكثر النظم البيئية الطبيعية تعقيدًا وهشاشة في العالم.

المصدر
صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق