الشمس تهدد الأرض.. علماء يحذرون من تأثيرها على البنية التحتية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
حذرت وكالة الفضاء الأوروبية من أن العواصف الشمسية تشكل تهديدًا متزايدًا للتكنولوجيا الأرضية، التي أصبحت في الوقت الحالي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وهو ما دفع العلماء إلى الاجتماع من أجل مناقشة النشاط الشمسي وتأثيره على الأرض، وما الذي يمكن القيام به حيال ذلك، وفقًا لما جاء في تقرير نشرته صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، الجمعة.

وأشار التقرير إلى أن الشمس قد جعلت الحياة على كوكبي "عطارد" و"الزهرة" مستحيلة، بسبب الإشعاع الشديد والكميات الهائلة من المواد النشطة المنبعثة في كل اتجاه.

وأضاف أن مثل هذه الانبعاثات الشمسية المتقلبة تخلق ظروفًا لا يمكن التنبؤ بها، يُطلق عليها اسم "الطقس الفضائي".

ويحمي المجال المغناطيسي الأرضي كافة أشكال الحياة على كوكبنا من الرياح الشمسية العاتية، وهي عبارة عن تيار مميت من الإلكترونات والبروتونات وأيونات ثقيلة صادر من الشمس.

وأوضح التقرير أنه يمكن لتيارات الرياح الشمسية عالية السرعة اختراق الدرع المغناطيسي الواقي للأرض، مما يتسبب في عواصف جيومغناطيسية.

ويمكن لمثل هذه العواصف التسبب في مشاكل جسيمة للأنظمة التكنولوجية، وقد سبق وأن تسببت في ذلك؛ وتشمل هذه المشاكل تدمير الأقمار الصناعية في الفضاء، ومن ثم كل شيء آخر يعتمد عليها من الملاحة إلى الاتصال عن بعد؛ ومن الممكن أيضًا أن تتعطل البنية التحتية الرئيسية مثل شبكات الكهرباء نتيجة لذلك.

وبالرغم من أنه لا يمكن إيقاف مثل هذه الأحداث، إلا أن التحذير المسبق بشأن العواصف الشمسية القادمة من شأنه أن يمنح مسئولي الأقمار الصناعية وشبكات الكهرباء وأنظمة الاتصالات الوقت لاتخاذ تدابير وقائية.

وتخطط وكالة الفضاء الأوربية حاليًا لبعثة فريدة لتحقيق ذلك، حيث تهدف هذه البعثة إلى توفير المعلومات اللازمة من أجل مثل هذه التحذيرات المسبقة.

المصدر
صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق