بالصور.. صياد يعثر بالصدفة على سمكة "من عالم آخر" تشبه الديناصورات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
انتهت محاولة صياد شاب في التاسعة عشر من عمره اصطياد "سمك الهلبوت الأزرق" قبالة ساحل جزيرة "أندويا" في النرويج بمفاجأة صادمة من المؤكد أنها لم تكن تخطر على باله إطلاقًا، وجاء ذلك بعد أن قام باصطياد سمكة غريبة الشكل، وصفتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها نُشر اليوم، الاثنين، بأنها "تشبه الديناصور"، في حين وصفتها صحيفة "ميرور" بـ"الفضائية".

وكما يتضح من خلال الصور التي تداولتها عدة مواقع إخبارية عالمية، فإن تلك السمكة كان لديها عيون كبيرة ومنتفخة لا تتناسب مع حجم جسمها الصغير، إلى جانب أن ذيلها يبدو غريب الشكل بعض الشئ أيضًا.

وذكرت "ديلي ميل" أن الصياد "أوسكار لونداهل" قام باصطياد تلك السمكة من عمق يقدر بنحو 2600 قدمًا، وأمضى 30 دقيقة كي يتمكن من إخراجها إلى السطح؛ وأشار الصياد إلى أنه شعر في البداية بأنه تمكن من اصطياد سمكة كبيرة الحجم، لكنه فوجئ لدى رؤيتها لدرجة أنه كاد يقفز من على متن قاربه.

وقال "لونداهل" في تصريح لصحيفة "The Sun" البريطانية إنه لم يسبق أن رأى أي شئ كذلك، مؤكدًا على أن السمكة كانت تبدو غريبة الشكل، أشبه بـ"ديناصور"، وهو لم يكن يدري نوعها آنذاك، لكن زميل له تمكن من تحديد نوعها.

وبحسب "ديلي ميل"، فإنه يُعتقد أن السمكة التي تم العثور عليها هي من نوع "ratfish"، وهو نوع قريب من أسماك القرش ويعود تاريخه إلى نحو 300 مليون سنة، وتعيش مثل هذه الأسماك في المياه العميقة، حيث تمكنها الأعين الكبيرة التي تتمتع بها من الرؤية في أعماق المحيط، ومن النادر جدًا أن يتمكن الصيادون من الإمساك بها.

الجدير بالذكر أن ذلك النوع لا يسبب أي أذى للبشر، حيث يتغذى بشكل رئيسي على القشريات بما في ذلك سرطان البحر والقواقع البحرية والمحار.

ويزعم الصياد أن السمكة قد ماتت جراء التغيير الكبير في الضغط الذي مرت به أثناء رفعها إلى السطح، كما أشار إلى أنه لم يرغب في أن يضيع صيده هباءًا لذا أخذ السمكة إلى منزله وقام بقليها. ونقلت "ديلي ميل" عن "لونداهل" قوله إنه بالرغم من مظهرها القبيح، إلا أنها كانت شهية حقًا.

وفي السياق ذاته، أفاد تقرير نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية بأن الاسم اللاتيني لهذه السمكة هو "Chimaeras Monstrosa Linnaeus"، وهو في حقيقة الأمر مشتق من وحش أسطوري يوناني "له رأس أسد وذيل تنين".

المصدر
صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق