زي عسكري أميركي مضاد للهجمات البيولوجية بنسبة 100%

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
آخر تحديث: الأحد 18 ربيع الثاني 1441 هـ - 15 ديسمبر 2019 KSA 06:20 - GMT 03:20
تارخ النشر: السبت 17 ربيع الثاني 1441 هـ - 14 ديسمبر 2019 KSA 17:21 - GMT 14:21

المصدر: العربية.نت - جمال نازي

قامت وكالة مشاريع الأبحاث المتطورة الدفاعية الأميركية DARPA بتطوير بدلة ذات تقنية عالية لتوفير معدل حماية بنسبة 100% للجنود ضد الهجمات البيولوجية، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

في التفاصيل، يتم تصنيع وسائل الحماية والزي المستخدم حاليا من مواد ثقيلة الوزن وسميكة، ويتم تزويدها بأجهزة تنفس بما يحد لدرجة كبيرة من حرية وسهولة حركة الجنود، إلا أنه يتميز بخفة الوزن، حيث يتم تصميمه من مواد ذكية تعمل كحاجز لتحييد العوامل المميتة في حالة ملامسة الجلد أو مجرى الهواء أو العينين.

ويُطلق على البدلة العسكرية الجديدة اسم "النظام الحيوي الوقائي الشخصي"، وهي مستوحاة من النظم الطبيعية مثل جلد سمك القرش، الذي يوفر حماية للقرش من الكائنات الحية الدقيقة ويمنع التصاقها بسطحه.

فيما تهدف وكالة داربا، التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، إلى جعل البدلة فعالة في عمليات الانتشار، التي تصل إلى 30 يوما، وتحمي مرتديها من 11 هجومًا مختلفًا.

مضادة للميكروبات

وأوضحت الوكالة أن جلد سمك القرش يتمتع بقدرات مضادة للميكروبات، إذ يمنع الكائنات الحية الدقيقة من الالتصاق بسطحه، حيث لدى الإنسان أنظمة تحذير داخلية يمكنها الشعور والقيام برد فعل وقائي للحماية من العدوى البكتيرية والفطرية البيئية.

ومن هذا المنطلق، بحسب ما ذكرته الوكالة، في تقرير حول البدلة المبتكرة، فإن "الحلول الجزيئية، والنانوية، وغيرها من المواد، عندما تقترن بالدروس المستفادة من تلك النظم الطبيعية، ستكون جزءًا لا يتجزأ من تقنيات نظام الحماية الحيوية الشخصي من التهديدات الكيماوية والبيولوجية الحالية والمستقبلية".

البدلة فعالة في عمليات الانتشار، التي تصل إلى 30 يوما، وتحمي مرتديها من 11 هجومًا مختلفًا.

فيما يتوقع المسؤولون بالوكالة أن توفر البدلة العسكرية المبتكرة حماية بنسبة 100٪ من التعرض لخطر الوفاة بين الجنود بسبب 11 عاملاً مختلفًا، منها خردل الكبريت والنزف الفيروسي والأنفلونزا.

ولاختبار درجة الحماية التي توفرها البدلة العسكرية، سيتم تعريض نموذج روبوتي، مرتديا الزي العسكري المبتكر، مدة لا تقل عن 30 يوماً لأخطار انبعاثات وتسريبات كيماوية وبيولوجية لمدة تصل إلى 12 ساعة يوميا، في إطار خطة مدتها 60 شهرا، وضعتها DARPA، لتصميم واختبار وتسليم التكنولوجيا المبتكرة.

المصدر
العربية نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق