لطيفة نادي.. قصة أول فتاة مصرية تقود طائرة: أردت أن أكون حرة

لطيفة نادي.. قصة أول فتاة مصرية تقود طائرة: أردت أن أكون حرة
لطيفة نادي.. قصة أول فتاة مصرية تقود طائرة: أردت أن أكون حرة

امرأة قوية

الأخبار المتعلقة

  • في يومهن.. 5 إماراتيات يحلقن بالطائرات حول العالم

  • هيئة الطيران السعودية تحتفل بأول فتاة طيار تحلق في أجواء المملكة

  • المرأة السعودية تخترق مجال الطيران بالضيافة في 2019

  • الإمارات تتصدر الشرق الأوسط في النساء العاملات بقطاع الطيران

قيادة المرأة للطائرات لم تكن شيئًا مألوفًا في الماضي، ولكنها أصبحت مُدرجة ومألوفة بعض الشيء في الآونة الأخيرة، فوضعت السيدات بصمتهنّ في مجال قيادة الطائرات، وأصبحنّ بارعات في التحليق بمهارة، آخرها تحليق مجموعة من خمس سيدات بالطائرات الإماراتية حول العالم في يوم واحد، احتفالًا بيوم المرأة الإمراتية أمس.

ولا نستطيع أن نُغفل دور لطيفة النادي في مجال الطيران، فهي تعد أول فتاة مصرية عربية أفريقية تقود طائرة، وبمفردها.

التحقت لطفية بالكلية الأمريكية، وقرأت في يوم من الأيام عن الطيران وتشجيع الفتاة المصرية لدخول هذا المجال، وكانت مَدرسة الطيران وقتها في أوائل نشأتها عام 1932 وكل الذي يلتحق بها من الرجال فقط، فتساءلت "لطفية" حينها: لماذا لا تلتحق بهذه المدرسة لتدرس فيها؟

والد "لطيفة" كان موظفًا بالمطابع الأميرية، ولم يكن يملك الكثير من المال، بينما كانت مدرسة الطيران وقتها في أوائل نشأتها، ولم يوافق والدها على التحاقها بهذه المدرسة، بسبب خوفه عليها وبسبب ضيق حالته المادية.

بدأت "لطيفة" خطوتها الأولى وهي طرق أبواب الصحافة، وذهبت للكاتب الصحفي "أحمد الصاوي"، وطلبت منه مساعدتها لتعمل في شركة طيران، ولكنها لن تعمل بمقابل مادي، بل ستعمل مقابل تعليمها الطيران، ليرد عليها الكاتب الصحفي بـ"أنتِ لسة صغيرة ولازم موافقة أهلك"، فحضرت والدتها مبدية موافقتها على عمل ابنتها، قائلة: "التحاق لطفية مشروط بعدم دفع مليم واحد في الدراسة لأن والدها إن علم بالأمر، أو حدث لها أي مكروه هيقول أنت اللي قتلتيها".

أما الخطوة التالية لـ''لطفية'' كانت لقاءها كمال علوي مدير عام مصر للطيران وقتها، وعرضت عليه رغبتها في التعلم ورحب بانضمامها لمدرسة الطيران، لتكون "لطفية"، "فاتحة الخير" لالتحاق أخريات بمدرسة الطيران، وبدأت وظيفتها كعاملة تليفون، ثم سكرتيرة بمطار ألماظة خلال تدريبها، وبراتبها كانت تسدد المصروفات، وتتدرب مرتين في الأسبوع دون علم والدها.

وعندما سُئلَت "النادي" في فيلم وثائقي عنها، لماذا أحبت الطيران وتمسكت به لهذه الدرجة، أجابت بـ"أردت أن أكون حرة".

حصلت "النادي" على  شهادة "إجازة الطيران" عام 1933 في عامها الـ26، بمساعدة والدتها، بعد أن سبقها في مصر 33 شخصًا حصلوا على هذه الشهادة في هذا الوقت وكانوا جميعهم من الرجال، أي أنها كانت أول فتاة مصرية تحصل على هذه الإجازة.

وقضت القائدة المصرية بقية حياتها في كندا، ثم انتقلت للعيش في سويسرا إلى أن توفيت عام 2002 عن عمر يناهز الـ95 عامًا.

المصدر
هن

السابق شاهد كر وفر فى مستشفى بجنوب أفريقيا بسبب مهاجمة القرود للمرضى
التالى شاهد.. إكسترا نيوز تكشف أكاذيب الإخوان لدعوة مصر للبرلمان الليبى