حكاية ممدوح حسن طالب الطب مع رامي مالك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

دوبلير» نجم الأوسكار يكشف أسرارًا من حياته الفنية»
هاجر مثل آلاف المصريين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكان وقتها لا يزال طفلا صغيرا، لكن البحث عن حياة أفضل دفع أسرته بالكامل إلى الهجرة، وفى نيويورك استقرت الأسرة، ودخل الطفل إحدى المدارس هناك ومع بداية استقرار الأسرة بدأ الطفل يبحث عن هواياته المفضلة، وكانت أهم هواية بالنسبة له هى رياضة الملاكمة، حيث بدأت الجينات الوراثية تلعب دورها فى هذا الأمر، حيث إن جده لأبيه هو كابتن مصر فى هذه اللعبة فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى.

ومع مرور السنين صار الطفل فى سن المراهقة وواصل العمل على هواياته الملاكمة، وفى إحدى المباريات التقطته عين أحد العاملين فى التمثيل، واقترب منه وطلب منه العمل كبديل للمثل رامى مالك فى أحد المسلسلات الأمريكية فى مشاهد العنف، لم يفكر كثيرا ووافق خاصة أن العرض كان مغريا لفتى صغير فى بداية حياته، خاصة أن أغلب نجوم السينما فى هوليوود بدأوا بنفس الطريقة هذه هى قصة الشاب المصرى ممدوح حسنى، الذى عمل مع الفنان العالمى رامى مالك.

الصدفة وحدها هى التى قادتنى لمعرفة حكاية ممدوح حسنى، الملاكم المصرى - الأمريكى، وطالب الطب، حيث إن والده روى لى قصة عمل
ابنه مع أحد الممثلين من أصل مصرى الذين يعملون فى هوليوود ووقتها لم يتذكر اسم رامى مالك، ومع تبادل الحديث عن الهاتف من أمريكا ذكرت له اسم رامى مالك فقال لى: «أيوه هو ده».

ومع حصول «رامى» على العديد من الجوائز أبرزها «بافتا» أفضل ممثل، وجولدن جلوب أفضل ممثل، وجائزة نقابة ممثلى الشاشة المعروفة بسم «ساج»، وأخيرا جائزة الأوسكار أفضل ممثل، بدأ فضول الصحافة يلاحقنى لمعرفة أى معلومة عن هذا الفنان المصرى الأمريكى الذى حصد كل الجوائز العالمية المهمة، تذكرت هنا حكاية ممدوح حسنى الذى يعيش فى أمريكا عندما تحدث عن ابنه، وقيامه بدور البديل له فى مشاهد العنف فى مسلسل «مستر روبوت».

أسرعت إلى الهاتف وظللت فى البداية أبحث عن صور لممدوح حسنى حتى أعرف درجة الشبه مع رامى مالك، حصلت على الصور من خلال والده، شاهدتها مع بعض الزملاء والأصدقاء، فى البداية ظنوا أنه رامى مالك فعلا، ولكننى فاجأتهم بأنها صور لأحد الأقارب المقيمين فى أمريكا.

ثم عدت للحديث معه عبر التليفون لكى يروى لى حكايته مع رامى مالك، قال: عندما شاهدنى لأول مرة قال لى أنت أقرب فى الشبه لى من شقيقى وتوأمى، وأضاف ممدوح حسنى: أهم ما يميز رامى مالك ولاحظته فى الفترة القليلة التى تعاملت معه فيها أنه يعشق عمله جدا، ويعمل بجدية وعندما علمت أنه حصل على الجائزة شعرت بسعادة كبيرة جدا، أولا لكونه من أصل مصرى مثلى، وثانيا لأن تلك الشخصية تستحق الأوسكار فعلا.

وأضاف «ممدوح»: خلال عملى فى مسلسل «مستر روبوت» كبديل له فى مشاهد العنف كان العمل يسير بدقة شديدة، لدرجة أن الكوافير كان يعد شعرى لمدة ساعتين يوميا طوال فترات التصوير، وهذا هو العمل الوحيد الذى عملت فيه، وبعدها توقفت بناء على طلب والدى ووالدتى حتى أواصل دراستى للطب، حيث إننى أدرس طب علاج طبيعى فى جامعة «يونفرستى آت بافلو» فى شمال نيويورك، وبعد التخرج سأعود لممارسة احترافى الملاكمة، ولو عُرض علىّ التمثيل خاصة فى بلدى مصر سوف أفكر من جديد فى الأمر.. إلى هنا انتهى كلام ممدوح حسنى.

فى النهاية حكاية رامى مالك تعد قدوة للشباب المصريين والعرب المتواجدين فى المهجر لإبراز مواهبهم، فعلها محمد صلاح فى أوروبا مع كرة القدم، وفعلها رامى مالك فى هوليوود، فهل يفعلها الآخرون من حاملى الأحلام فى الغربة، بالتأكيد سوف يفعلها الكثير بعد أن أصبحت الأحلام فى متناول من يجتهد ويعمل على نفسه.. تلك حكاية من حكايات أبناء مصر فى الخارج.

هذا المقال "حكاية ممدوح حسن طالب الطب مع رامي مالك" مقتبس من موقع (أخبار) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو أخبار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق