حصار المنتجات المهربة من إسبانيا ينعش شركات الاستيراد المغربية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

هسبريس – محمد لديب

السبت 01 فبراير 2020 - 01:10

استفادت الشركات المغربية العاملة في مجال استيراد المنتجات الغذائية من الحصار الذي ضربته مصالح الجمارك على تجار المنتجات المهربة، حيث سجلت معاملاتها قفزة كبيرة منذ أزيد من أربعة أسابيع.

وارتفع طلب المستهلكين على المنتجات الغذائية المستوردة من إسبانيا والبرتغال وتركيا والصين، بالتزامن مع تراجع كميات المنتجات المهربة، المتوفرة في الأسواق ومحلات البقالة بمدينة الدار البيضاء.

وسجل التجار إقبالا كبيرا من لدن المستهلكين المغاربة على منتجات الأجبان ومشتقات الحليب والمياه المعدنية الإسبانية، والصلصات الفرنسية والمعكرونة الإيطالية، بسبب مضاهاتها لنفس أسعار المنتجات المصنعة محليا بمصانع المملكة.

واستوردت الشركات المغربية، خلال العام الماضي، ما يناهز 953 مليون درهم من الأجبان، ونحو 650 مليون درهم من الحليب ومشتقاته.

كما استورد المغرب 836 مليون درهم من الزبدة، خلال سنة 2019، وما يزيد عن 240 مليون درهم من المياه المعدنية المعبأة في القوارير من طرف شركات أوروبية.

وسارعت شركات مغربية إلى استيراد منتجات تماثل تلك المهربة من إسبانيا، على أمل الاستفادة من الخصاص الذي قد تكلفه عملية اختفاء المواد الاستهلاكية المهربة من رفوف المحلات التجارية في مناطق درب غلف وكراج علال بالبيضاء.

وسبق للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالدار البيضاء أن أكدت وجود مجموعة من المستوردين، الذين حولوا المغرب إلى مقبرة حقيقية للمنتجات الغذائية غير الصحية ومنتهية الصلاحية؛ وهو ما يتطلب العمل على محاربة ترويجها وتسويقها للمستهلكين.

ويوجد مجموعة من المستوردين المغاربة، حسب المصدر نفسه، الذين يعمدون إلى تغيير تاريخ الصلاحية من أجل بيع تلك المنتجات بأسعار منخفضة لشريحة المواطنين المستهدفين من طرفهم.

المصدر
هسبريس

أخبار ذات صلة

0 تعليق