الرئيس يفعلها من جديد بتوجية رئاسى فورى وحالا .. وهذا ما سيفعلة لاحترام الاخر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الرئيس يفعلها من جديد بتوجية رئاسى فورى وحالا وهذا ما سيفعلة لاحترام الاخر

«توجيه رئاسى» تدريس «احترام الآخر» يناهض التنمر ويقدس الأخوة
 
ممثل شئون الإعاقة: إدراجها ضمن مادة "التربية القومية" أفضل
حقوق الإنسان: مهمة لمواجهة التنمر
خبير نفسي: تدرس كمادة منفصلة
البرلمان: ستعيد الأخلاقيات التي افتقدناها

"يا مهند هتتعمل فورًا" كلمات أطلقها الرئيس السيسي، خلال كلمته الأخيرة في احتفالية "قادرون باختلاف"، لأصحاب الهمم وذوى الاحتياجات الخاصة، وكانت ردًا على أحد ذوي الهمم، طالب الرئيس بأن يتم تدريس مادة تسمى "احترام الآخر"، في المدارس، ليتلقى استجابة سريعة من "السيسي"، الذي وعده بتنفيذ فكرته.

لكن ماهى تلك المادة، وهل ستكون مجرد أنشطة أم منهج دراسي؟ وهل ستدرس في المدارس أم الجامعات؟ وما التصورات المتخيلة لتنفيذها؟، أسئلة تدور فى الأذهان حاولت "الدستور" وضع إجابات لها من خلال متخصصين.

ممثل "شئون الإعاقة": إدراجها ضمن "التربية القومية"

ترى الدكتورة هبة هجرس، عضو لجنة التضامن الاجتماعى والأسرة والأشخاص ذوى الإعاقة، أن إضافة فصل واحد على مادة التربية القومية والاهتمام بها أفضل من تدريس مادة "احترام الآخر" بشكل منفصل، وأيضًا الابتعاد عن إضافتها لمادة التربية الدينية، لأن احترام الآخر مفهوم أوسع وأعم وأشمل.

وأوضحت أن إضافتها كفصل في مادة التربية القومية يكون شاملًا كل ما يتعلق بالمواطنة واحترام الآخرين الذين ليسوا بالضرورة أن يكونوا ذوي إعاقة فقط، فيجب احترام الاختلاف بين رجل وامرأة، واتخاذ الشكل الأوسع للاختلافات بين البشر.

وأكدت أن "احترام الآخر" فكرة وليست علم يحتاج إلى مادة يدرسها الطلاب، حتى لا نضيف مواد زائدة تجعلهم ينفروا من المذاكرة، يتعرفوا من خلالها على حقوق المواطنة والحريات، وأن الحريات ليست مطلقة إنما لها ضوابط حتى لا تتحول إلى فوضى.

خبير نفسي: "احترام الآخر" أهم الاحتياجات الإنسانية

وقال الدكتور أحمد ثابت، خبير نفسي، إن مبادرة الرئيس هى دعوة لترسيخ أهم الاحتياجات الإنسانية، الحق في الاحترام، فالإنسان لديه حقوق يجب أن يحصل عليها مثل: التغذية السليمة، الحق في التعليم الجيد، الحصول على مسكن آمن، مشيرًا إلى أن حق اللعب يُحرم منه كثير من الأطفال بسبب الإرث الثقافي لدينا أن المذاكرة أولى وأجدى، رغم أهميته في تفريغ الكبت الانفعالي، ومن خلاله يتعلم الطفل أن لكل سؤال إجابة بالتالي تنتقل إليه فكرة التقدير.

وأشار إلى أن إضافة مادة "احترام الآخر" تنقل إلى الطفل فكرة التقدير أيضًا، بالتالي فإن هذا المبدأ الذي أرساه الرئيس السيسي من خلال استجابته للطفل "مهند" يضع كل شئ في نصابه، ويأتي متناسبًا مع قانون الطفل رقم (12) لسنة (1996) والمعدل بالقانون رقم (126) لسنة (2008)، فالطفولة هي ذريعة المستقبل، فيجب البدء معه في سنه الصغير ليكبر وهو مدرك أهمية التعامل مع الآخرين سواسية دون التفرقة في التعامل مهما كان الاختلاف بينهم.

وأكدت الدكتورة سعاد السيد خبيرة الشؤون التربوية على أهمية وجود تلك المادة لتمكين الطلاب من تقدير غيرهم، بجانب أن ما ستحتويه يكون إضافة للجميع من حيث بناء ثقافتهم، واحترامهم لغيرهم حتى وإن كانوا مختلفين نتيجة بعض الظروف الإعاقية.

وتابعت: غاىلبية الطلاب في مراحل التعليم يتنمرون على بعضهم البعض، ولابد من تدخل بإضافة تلك المادة التي ستساعد على التكيف مع الأوضاع المحيطة، بجانب تقبل الغير ومساعدته أيضًا.

وترى الخبيرة أن المادة لابد أن تحتوي على قيم تُدرس للأطفال وتعلمهم، منوهة إلى أن تقريب الأمر للطلاب سيساعهم على حب المادة والسعي نحو التميز فيها، وهو ما سيكون مؤشرا إيجابيا نحو تغيّرهم للأفضل.

حقوق الإنسان: مواجهة ظاهرة التنمر

من جانبها أوضحت مارجريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن تطبيق مادة "احترام الآخر" في المناهج الدراسية في غاية الأهمية بالنسبة للجيل الحالي، حتى يكون على دراية كاملة بكيفية التعامل الجيد مع الآخرين، ودراسة معايير تقبل الرأي الأخر.

"الحل يبدأ من الأسرة، فهناك دور كبير على الوالدين في تثقيف أولادهم وتنشئهم على تقبل الآراء التي تعارض فكرهم"، تقول النائبة، مؤكدة أن تدريس هذه المادة سيحد من ظاهرة التنمر نهائيًا، حين يتعلم الطفل أن هناك اختلافات بين الأشخاص في اللون والجنس، لذا ستتكون لديهم ثقافة التعامل مع الأخرين.

قالت الدكتورة ماجدة نصر، وكيل لجنة التعليم بمجلس النواب، أن مادة احترام الآخر موجودة بالفعل فى مناهج المرحلة الإبتدائية في صورة أنشطة تعلم التلاميذ جميع الأخلاقيات وليس احترام الآخر، وبناءً على الاقتراح الذي تقدم به الطفل في المنتدى، سيتم مراجعة الأنشطة الموجودة بالفعل في المناهج.

أضافت: أن المادة سيتم تطبيقها على كل المراحل التعليمية، وسيتم وضع منهج يناسب كل مرحلة عمرية، فهذا النظام يطبق داخل المدارس اليابانية في مصر.

تواصل النائبة أن هذا النظام سيكون له تأثير كبير في الحد من الحوادث التي وقعت في مصر مؤخرا، بالأخص جرائم التنمر بين الأطفال، فيفتقد التلاميذ حاليًا الثقافة التوعوية التي يجب أن يتعلمها كل طفل في مراحله الدراسية.

دراسات أجنبية

تواصلت "الدستور" مع احمد مصيلحي، رئيس شبكة الدفاع عن الطفل، فأكد أن هناك دراسات موجودة بالفعل في بعض الدول الأوروبية،كان أحد المشاركين، تنشر الوعي الثقافي بين الصغار، وتحثهم على احترام رأي الآخرين، فالوعي الثقافي يبدأ من الأسرة ثم المدرسة.

وتابع: "التنمر هو المشكلة الرئيسية التي تواجهنا في مصر، ويجب أن تحض هذه المادة الطلاب على مراعاة شعور الغير، وتخلق بداخلهم مشاعر نبيلة تجعلهم يراعون أحوال المحيطين بهم، والاستماع إلى رأي الآخرين واحترامهم رغم الاختلاف.

هذا الخبر منقول من : الدستور


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

المصدر
أخبار

أخبار ذات صلة

0 تعليق