أنت عمرى..

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

من اختار أغنية «أنت عمرى» مفتتحًا لمسرح منتدى الشباب الثالث فى شرم الشيخ يستحق إشادة، عبق، وروعة، واستقبال دافئ للرئيس وقرينته وضيوفه وشباب المنتدى، ومفتتح راقٍ لمنتدى راق، شرم باتت «مدينة الجمال»، بعد أن استحقت لقب «مدينة السلام»، وتستحق لقب «مدينة الشباب»، 5 آلاف شاب فى أحضانها الآن.

فرصة وسنحت، إعلان شرم عالميًا «مدينة الشباب»، وإذا كانت «برلين» عاصمة الشباب، تجتذبهم صيفًا، فلم لا تكون شرم «مدينة الشباب» تجتذبهم شتاء، شرم مخلوقة للشباب، بعد ثلاث دورات للمنتدى الشبابى، صارت من أشهر المدن السياحية الشبابية فى العالم، كل الطرق تؤدى إلى شرم.

لا ينقصها آية من الجمال، وتعد واحدة من أجمل أربع مدن فى العالم طبقًا لتصنيف الـBBC لعام 2005، كما أدى تحول المدينة إلى النظم الحديثة فى المعمار والترفيه والأمان والخدمة الفندقية لتأهيلها للفوز بجائزة منظمة اليونسكو لاختيارها ضمن أفضل خمس مدن سلام على مستوى العالم من بين 400 مدينة عالمية.

لماذا المقاربة بين برلين وشرم، لأن الأولى صارت «قبلة الشباب» فى العالم صيفًا، وبإمكان شرم الشيخ أن تكون «قبلة الشباب» فى العالم شتاء، وهذا قريب التحقق لو أحسنا استثمار «منتدى شباب العالم»، الذى يعقد فى شرم سنويًا، لتسكن شرم عقول وقلوب نحو 5 آلاف شاب تنادوا إلى المنتدى الذى جرى التخطيط لإقامته باحترافية عالمية.

فرصة وسنحت لا يجب تضييعها، فرصة لبرنامج دولة لوضع شرم الشيخ فى مكانها العالمى، برلين احتلت مكانها بحكم التاريخ والجغرافيا والحرية الكافية لاحتضان إبداعات وجموح الشباب، شرم تملك فرصة نادرة بحكم التاريخ والجغرافيا ولا تنقصها الحرية، بل هى محررة تمامًا من قيود المدن القديمة وطبيعتها ساحرة، وأسعارها فى متناول الشباب، وبنيتها الأساسية قادرة على استيعاب المحبين للحياة.

يستوجب دراسة حالة «برلين»، وكيف ارتقت عالميًا لتصبح قبلة شباب العالم، دراسة احترافية معمقة، ماذا يميزها وماذا يضمن لها الصدارة والتفرد؟.. ماذا تحمل برلين فى جنباتها من فنون وآداب وثقافات؟.. فلنعمل على تشكيل مكون ثقافى فنى حضارى لشرم الشيخ.

سياحة الشباب ليست- كما يتصور البعض- ملاهى ومقاهى وشواطئ ناعمة، كل هذا جيد وراقٍ وجذاب، ما ينقص شرم بعيدا عن مكون المنتدى الشبابى الراقى، ينقصها طوال العام المعارض التشكيلية، والعروض الفنية، والحفلات الشبابية، والفرق العالمية، والموسيقات الأجنبية فى تماهيها وتزاوجها مع الموسيقات الوطنية، ينقصها المتاحف الفنية والأثرية، شرم فى حاجة إلى مسابقات فنية وإبداعية طوال العام، مرسم عالمى، سمبوزيوم على غرار سمبوزيوم أسوان، برلين الشرق هى شرم.. فقط بعض من خيال خلاق، على مستوى اختيار «أنت عمرى».

المصدر
المصرى اليوم

الكاتب

شهارة نت shaharah.net

موقع اخباري

أخبار ذات صلة

0 تعليق