لا يبالي.. ردود أفعال بوريس جونسون تثير غضب البريطانيين قبيل الانتخابات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يواجه رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون انتقادات حادة قبل الانتخابات العامة المقررة غدا، الخميس، 12 ديسمبر، بينما تظهر استطلاعات الرأي تقدم حزب المحافظين بزعامة جونسون على جزب العمال.

مواقف بوريس جونسون مؤخرا أثارت حفيظة البريطانيين لا سيما موقفه من هجوم جسر لندن الإرهابي، حيث يقول والد ضحية حادث لندن إن رئيس الحكومة استغل موت ابنه "كفرصة" قائلا إنه لم يكن هناك أي محاولة للاتصال بالعائلة من قبل مكتب جونسون على الرغم من إصرار المتحدث الرسمي على عكس ذلك.

واعتبر والد جاك ميريت، ضحية الهجوم تعامل جونسون مع وفاة ابنه باعتبارها فرصة سياسية قبيل الانتخابات، وقال في حوار مع قناة "سكاي نيوز" البريطانية، إن السياسيين يتاجرون بالحادث ويعربون عن أسفهم من ثم يواصلون حملاتهم الانتخابية.

وقال والد ميريت إنه لم يتم الاتصال به من قبل رئيس الوزراء أو مكتب الحكومة منذ مقتل ابنه، موضحا أن ضباط الشرطة نقلوا رسالة مفادها أن وزيرة الداخلية ، بريتي باتيل ، أرادت الاجتماع "للتعبير عن تعازيها" ، لكن العائلة رفضت.

تصريحات والد ضحية الهجوم فجرت انتقادات واسعة في الصحف البريطانية، حيث تشير "الجارديان" إلى مقال كتبه جونسون عقب الهجوم مباشرة، دعا خلاله إلى تغيير قوانين إصدار الأحكام، متعهدا بإنهاء عصر الإفراج المبكر عن الإرهابيين والمجرمين، وحماية القوات الأمنية من أي هجمات مماثلة.

وأوضحت الصحيفة أن الهجوم أثار نقاشا قويا حول سياسة إصدار الأحكام، لكن ميريت وصف رد جونسون بأنه "رد فعل غير طبيعي" و تدخل غير مدروس.

كما أثارت ردة فعل جونسون عندما تجنب النظر إلى صورة طفل ملقى على أرض أحد المستشفيات؛ ضجة بالصحف البريطانية.

وفي حوار مع قناة "اي تي في"، بادر مراسل القناة بعرض صورة من على هاتفه؛ ليبين لـ بوريس جونسون مدى تدهور الوضع الصحي في البلاد، إلا أن رئيس الحكومة اختطف الهاتف ووضعه في جيبه.

وبعد إلحاح من المراسل، ألقى رئيس وزراء بريطانيا نظرة على الصورة، معلقا: إنها "فظيعة" مقدما اعتذاره للأسر، إلا أن انتقادات واسعة طالته من مختلف الأحزاب معتبرين أنه "لا يبالي" بما يحدث للبريطانيين.

المصدر
صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق