عقب توقيع مذكرة التفاهم.. أنباء عن توريد أسلحة تركية جديدة لمليشيات الوفاق الليبية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ألمح قيادي في ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق الوطني إلى قرب وصول أسلحة تركية جديدة إلى العاصمة طرابلس، بهدف تقوية الميليشيات التي تواجه الجيش الوطني الليبي.

وقال  آمر سلاح المدفعية في عملية ”بركان الغضب“ التابعة لحكومة الوفاق، العقيد فرج مصطفى إخليل: ”قريبًا سوف نملك المبادرة من جديد بوصول دعم نوعي، وفي انتظار رجوع باقي الكوادر التي يتم تدريبها بالخارج“.

وكتب إخليل، على صفحته بموقع فيسبوك: ”كذلك ستشهد الساحة رجوع الطيران الحربي والمسير لقواتنا بكثافة، إضافة إلى قوة بأطقم ليبية“.

 وعزا القيادي من مصراته ”الضعف والوهن“ الذي أحاق بالميليشيات إلى أن الجيش الوطني ”كان مجهزًا ولديه طواقم مدربة“، مضيفًا: ”أما الآن فبإمكاننا القول إننا تحصلنا على نفس المعدات“.

وأرجع التأخير في استلام المعدات الجديدة إلى أن ”الطرف الأجنبي الذي زودنا بالمعدات اشترط تدريب كوادر وطنية، وهذا ما أخذ وقتًا طويلاً نوعا ما كما حدث مع مدرعات التايقر“، في إشارة إلى تركيا التي وردت السلاح سابقًا.

وهدد إخليل باقتحام ترهونة وبني وليد بعيد وصول المعدات الجديدة وبظرف 25 يومًا، بحسب قوله.

يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي وقع الأربعاء الماضي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مذكرة تفاهم في الجانبين الأمني والبحري، لم يكشف النقاب عن مضمون جانبها الأمني.

الوسومات:

المصدر
إرم نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق