من الفجل للأدوات الصحية.. حكاية شارع الفجالة وعلاقته بـ الطبالة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عندما تطأ قدماك في هذا الحي الحريق تجده مركزا لتجارة الادوات المدرسية والصحية و تعد المركز الأول لتجارة الكتب والأوراق الكتابية ليست في العاصمة المصرية فحسب بل وفي مصر كلها، فتجد الكراسات والأقلام على يمينك ويسارك ، ولكن هل سألت نفسك ماهو تاريخ الفجالة وحكاية تسميتها بهذا الإسم.

التسمية 

أطلق على حي الفجالة من قبل اسم (طبالة) فبدأت الحكاية في زمن الخليفة الفاطمي في مصر، لأنه عندما انتصر الخليفة الفاطمى ، ظهرت الطبالة، وكانت مطربة تدق على الطبلة، وقدمت أجمل الأغاني احتفالا بانتصار الخليفة ، فقرر إهدائها قطعة أرض هي مكان الفجالة الآن.

الفجل 

وفيما بعد اشتهرت منطقة الفجالة بمزارع الفجل و حقوله التي تغذي أحياء القاهرة الفقيرة و كان الأجانب يصفون الفجل بأنه الغذاء القومي للمصريين فعرفت الفجالة بهذا الاسم نسبة إلي زراعة الفجل بها.

كان طريق الفجالة غير ممهد و كان السالك في ذلك الشارع يجد عن يمينه في جهة باب الشعرية القرية المعروفة بقرية " كوم الريش " و التي تحولت إلي تلال عالية أمر بإزالتها الخديوي إسماعيل.

باريس 

بدأ الحي ينمو في حدوده وامتد من ترعة الإسماعيلية إلي سور القاهرة عرضا و من جامع أولاد عنان إلي بوابة الحسينية طولا ، كما شهد بناء مجموعة من القصور الفاخرة حتي حولت المنطقة إلي حي من أجمل أحياء القاهرة والذي يضاهي أرقي أحياء باريس.

شارع الثقافة

شارع الفجالة كان مقصدا للمثقفين والادباء وهواة القراءة الذين يأتونه من كل مكان لشراء كتب كبار الكتاب، إذ كان يزخر بالمكتبات الكبرى مثل مكتبة مصر ، مكتبة غريب .

تطورت المنطقة و سار بها الترام القادم من العتبة الخضراء قاصدا العباسية، وتغير الحال وأصبح شارع الثقافة والقراءة فى مصر مقرا لمحلات بيع الأدوات المدرسية والسيراميك والأدوات الصحية.

المصدر
صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق