انتحار شاب حرقًا يفجر موجة احتجاجات في سيدي بوزيد التونسية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شهدت محافظة سيدي بوزيد، وسط تونس،مساء السبت، توترا واحتقانا غير مسبوقين على وقع مواجهات بين قوات الأمن وعدد من المحتجين خلال تشييع جثمان شاب انتحر حرقا احتجاجا على وضعه المعيشي.

ولقي الشاب عبد الوهاب الحبلاني حتفه مساء الجمعة متأثرا بحروق بليغة أصابته بسبب انتحاره حرقا، ما أثار موجة غضب واسعة وسط اتهامات بتقاعس الجهات المعنية عن إسعاف الشاب قبل وفاته متأثرا بحروقه.

وأفاد شهود عيان لـ“إرم نيوز“ أن المدينة تشهد احتقانا متصاعدا ينذر ب“ليلة ساخنة“ وسط حالة استنفار أمني تحسبا لأي طارئ لا سيما بعد اندلاع مواجهات،مساء السبت،بين عدد من الأمنيين والمحتجين الغاضبين الذين رشقوا أعوان الأمن بالحجارة ما دفع الأمنيين إلى الرد عليهم باستعمال الغاز المسيل للدموع.

ونقل الشهود عن عدد من المحتجين تهديدهم بالتصعيد ومواصلة الإحتجاجات في حال لم يتمّ الإستجابة إلى طلبهم بكشف ملابسات حادثة انتحار للشاب أصيل معتمدية جلمة عبد الوهاب الحبلاني.

وقام المحتجون في وقت سابق بإغلاق الطريق الرئيسية الرابطة بين تونس وقفصة( جنوب البلاد) ، ما دفع الأمنيين إلى استعمال الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريقهم .

يشار إلى ان عبد الوهاب الحبلاني (من مواليد 1991 وأصيل جلمة) كان قد أقدم ،مساء الجمعة، على سكب البنزين على جسمه وإشعال النار في جسده احتجاجا على تردي وضعه المعيشي وحالة الفقر التي تعيشها أسرته إلى جانب مرض والديه.

وتشهد محافظة سيدي بوزيد التونسية(مهد ثورة 14 يناير 2011)،مظاهرات وإضرابات متواصلة احتجاجا على انتشار البطالة وتردي الوضع التنموي وغياب فرص التشغيل في المدينة وسط اتهامات لا تنقطع ضد السلطات المركزية.

المصدر
إرم نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق