مرممو المتحف الكبير يكشفون للتلاميذ كيف يحفظون كنوز الوطن ..صور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
إستضاف المتحف المصري الكبير تلاميذ احدى المدارس اليوم السبت،وذلك ضمن النشاط الترويجي والتثقيفي الذي يقوم به،حيث قاموا بجولة في معامل الترميم بالمتحف،وصاحبتهم فيها كاميرا موقع صدي البلد.

وداخل معامل الترميم تعرف التلاميذ علي طريقة العمل وأبرز الأدوات التي يستخدمها المرممون،والجهود التي يقوم بها مرممو الآثار لترميم وصيانة الكنوز التي سيتم عرضها في المتحف.

وحرصت كل من د.جيهان زكي رئيسة المركز التعليمي بالمتحف وإيمان أبو الحسن رئيسة متحف الطفل علي متابعة التلاميذ في معامل الترميم،والرد علي أي إستفسارات بدرات منهم.

وكانت البداية في معمل المومياوات والبقايا الآدمية،حيث كان أحمد طارق رئيس المعمل وخالد عبد الراضي نائب رئيس المعمل المومياوات والبقايا الادمية،حيث شرحا للتلاميذ طبيعة العمل في المعمل.

وقال أحمد طارق ان المعمل يتلقي المومياوات وأي أجزاء أو بقايا ادمية أثرية يتم العثور عليها،ويبتم إجراء فحص أولي لها للتعرف علي أي إصابات قد تكون موجودة سواء حشرية أو فطرية أو غيرها،ويتم توثيق حالتها منذ قدومها حتي إنتهاء الترميم.

من جانبه كشف خالد عبد الراضي للتلاميذ أنه هناك نوعين من الأدوات يستخدمها المرمم،أولها أدوات السلامة والصحة،وذلك لتلافي أي أضرار قد يصاب بها من المواد الكيماوية التي يستخدمونها وتنجم عنها أحيانا غازات ضارة،مما يجعل تلك الأدوات ضرورية للوقاية منها،والنوع الثاني أدوات الترميم خاصة الفرشاة الصغيرة التي تستخدم للتنظيف الأولي،لتبدأ بعدها الترميمات المقررة لكل قطعة.

ثم إنتقل التلاميذ إلي معمل الاثار الحجرية والنقوش الجدارية،حيث إستمعوا إلي شرح عن طريقة العمل،حيث يتلقي المعمل الاثار الحجرية حتي أوزان وإرتفاعات محددة،ويتم التعامل معها طبقا لحالتها.

وتعرف التلاميذ علي طريقة معالجة الأملاح التي قد تصاب بها الاثار الحجرية،وطرق معالجتها بمواد مختلفة لا تضر الأثر،كذلك ضرورة أن يكون أي علاج أو ترميم بأقل تدخل بشري ضمانا لحماية الاثار من أي أضرار قد تنجم عن تغير مواده وخصائصه.

ولأن التعامل مع الاثار يجب أن يتم بدقة بالغة،مما يستوجب إستخدام أجهزة فحص دقيقة،فقد إنتقل التلاميذ بعدها إلي الميكروسكوب في قاعة أخري،وتعرفوا علي مهامه.

وقام أحمد عبد ربه نائب رئيس معمل ترميم الاثار الخشبية بشرح طبيعة عمل الميكروسكوب،والذي يستخدم لتكبير أجزاء الأثر بمقاييس كبيرة،وذلك للتعرف بدقة علي حالته وما إذا كانت به أضرار وأمراض سابقة،وهي خطوة مهمة جدا في عملية الترميم،وقام التلميذ بأنفسهم بتجربة الميكروسكوب في فحص قطعة قماش عادية للتعرف علي خيوطها وما بها من أي تلف قد يلاحظوه.

المصدر
صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق