في ذكرى وفاته.. تعرف على قصة "الجرة" التي تسببت في رسامة البابا الـ64

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يحيي الأقباط في صلواتهم بالكنائس، اليوم، بحسب "السنكسار الكنسي"، ذكرى وفاة البابا زكريا أو البابا زخارياس البابا الرابع والستين للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم السبت، 13 من شهر هاتور لعام 1736 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم سنة 1027 ميلادي، توفى البابا زكريا أو البابا زخارياس البابا الرابع والستين للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وبحسب السنكسار:

-        من مواليد الإسكندرية وكان اسمه قبل البطريركية "زخارياس"

-        رسم قسا قبل ان يتم اختياره لتجليسه على الكرسي البابوي بعد وفاة البابا فيلوثاؤس البطريرك الثالث والستون للكنيسة

-        اختاره أساقفة الكنيسة ليكون بطريركا بعد أن رفضوا قرار الخليفة بتعيين أحد أعيان الإسكندرية المدعو إبراهيم بن بشر والذي حصل علي مرسوم بتعيينه بطريركا بالرشوة

-        يذكر السنكسار أنه تم اختياره بأن الاساقفة كانوا مجتمعين يبحثون عن بطريرك لهم كان ينزل "الأب زخارياس" من على سلم الكنيسة وفي يده "جره" فزلت قدمه وسقط يتدحرج إلى الأرض، ولكن ظلت الجرة بيده سالمة

-        جلس على الكرسي البابوي في 16 يناير 1004 ميلادي

-        توفي يوم 4 يناير 1032 ميلادي

-        جلس على الكرسي البابوي لمدة 27 سنة و11 شهرا و12 يوما

-        كان يتخذ من كنيسة أبوسيفين ووادي النطورن ودير شهران ودمرو محل لإقامته

-        دفن في كنيسة السيدة العذراء بالدرج

ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.

المصدر
الوطن

أخبار ذات صلة

0 تعليق