بالصور.. شركة بريطانية تخطط لبناء شبكة أنفاق مستوحاه من الـ"هايبر لوب"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تعتزم شركة نقل بريطانية بناء شبكة أنفاق لنقل الطرود، تنقل أكثر من 600 مليون طرد سنويًا في لندن وحدها، وهي على غرار الـ"هايبر لوب" وهو مفهوم لنظام نقل عالي السرعة، أطلقه رجل الأعمال والمخترع الأمريكي "إيلون ماسك"، وهو عبارة عن دمج أنابيب منخفضة الضغط خالية من الهواء تربط بين محطتين.

ستُنقل الطرود بواسطة عربات مغناطيسية تسير بسرعة 40 ميلًا في الساعة بحلول عام 2022، وستمر عبر الأنفاق 72 ألف عربة في الساعة، وتحتوي كل عربة على أربع طرود تعمل بالشحنات الكهربائية، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

سيسهم هذا المشروع المقرر افتتاحه بعد 3 سنوات، في تسهيل نقل البضائع بطرق سريعة ورخيصة التكلفة من مراكز التوزيع إلى مراكز التجميع، وجمعت الشركة حوالي 1.9 مليون دولار من المستثمرين، فيما ساهمت الحكومة بمبلغ 850 ألف دولار تقريبًا.

كما تجري المباحثات مع مطار هيثرو غرب لندن، بغية تحميل الأمتعة والسلع المعفاة من الرسوم الجمركية عبر هذه الأنفاق، وستكون بمثابة التشغيل التجريبي لنظام  الأنفاق المزمع انشائه.

وسيتكلف بناء الأنفاق والعربات لحمل الطرود، 1.6 مليون دولار لكل ميل، مع الأخذ في الاعتبار إضافة نحو 4.5 مليون دولار تقريبا كتكلفة للتخطيط والشؤون القانونية، وتهدف الشركة لجمع حوالي 970 ألف دولار من موقع التمويل الجماعي للاستثمار البريطاني Crowdcube.

ويتماثل هذا المشروع من حيث الإنجاز مع مشروع "كروس ريل" وهو مشروع مواصلات ما زال قائمًا، ويهدف إلى ربط غرب لندن بشرقها عبر نفق قطارات جديد، ويبلغ طوله 62 ميلًا، منهم 26 ميل فقط للأنفاق، وبلغت تكلفته ما يقرب من 25 مليار دولار، وبالمقارنة نجد أن هذا المشروع الذي نحن بصدده، يفوق طوله مشروع كروس بثلاثة أقدام لنقل الطرود.

من المخطط أن تنقل البضائع عبر الأنفاق لمسافة 9197 ميلًا من لندن، وتخطط لتسليم الطرود من مراكز التوزيع لمراكز التجميع، عبر خطوط أنابيب تحت الأرض، مشابهة لتلك المستخدمة في شركات المياه والغاز والكهرباء.

وستستخدم الأنابيب نظام المغناطيس الكهربائي، وهي مخصصة لنقل البضائع فقط، وحددت مساراتها من شمال لندن في هاتفيلد، إلى بارك رويال  غرب لندن.

ويقول "روبرت كروز"، المؤسس المشارك والعضو المنتدب لشركة Magway: "سنلتزم بقانون عدم الانبعاثات بحلول عام 2050، والذي اتخذت حكومة المملكة المتحدة خطوات إيجابية نحو الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، لذا سنهتم بمعالجة البنية التحتية للنقل، وسندرس كيفية التعامل مع الخطورة الناجمة عن تلوث الهواء، من خلال أفكار مبتكرة تتواكب مع مفهوم نقل البضائع للسنوات المقبلة، والعمل على توفير بنية تحتية للنقل منخفضة الكربون وأقل ازدحامًا وأكثر أمانًا".

لمزيد من اختيار المحرر:

شاهد .. لحظة انفصال رأس قمر سبيس إكس الصناعي وهبوطه إلى الأرض

المصدر
البوابة

أخبار ذات صلة

0 تعليق