"ناموا بسلام".. لبنانيون يتفاعلون مع "حماية الجيش للمتظاهرين"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عبر ناشطون عن دعمهم للجيش اللبناني الذي تصدى ومنع عناصر "ميليشيات" من ترويع المحتجين في شوارع بيروت، في تظاهرات مستمرة منذ خمسة أيام.

ومنع الجيش اللبناني الاثنين مواكب على دراجات نارية لمناصرين لحزب الله وحركة أمل من الوصول إلى ساحتي رياض الصلح والشهدات بوسط بيروت.

وكانت العناصر "الميليشاوية" قد سعت لإنهاء الاحتجاجات من خلال تخويف المتظاهرين، إذ كان بعضهم يحمل الأسلحة البيضاء، في وقت ينادي فيه المحتجون في الشارع اللبناني بالإطاحة بزعماء الطبقة السياسية بما فيهم زعيم حزب الله حسن نصر الله وزعيم حركة أمل نبيه بري.

مواكب على الدراجات النارية من مناصري حزب الله و حركة أمل
الرجاء الانتظار
تضمين مشاركة
تضمين مشاركة

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:01:35 0:00

ويشهد لبنان منذ الخميس تحركا غير مسبوق على خلفية مطالب معيشية في بلد صغير تثقل المديونية والفساد والمحاصصة والوراثة السياسية كاهله.

وأبقت المصارف والجامعات والمدارس أبوابها مقفلة الإثنين، غداة تظاهرات كبرى شهدها وسط بيروت ومدن عدة من شمال البلاد حتى جنوبها، تخللتها احتفالات وهتافات مطالبة برحيل الطبقة السياسية بأكملها.

وأصدر عدد من الناشطين والصحفيين بيانا أعربوا فيه عن "تقديرهم وشكرهم للجيش على حمايته للتظاهرات في كل لبنان"، مناشدين بضرورة "بذل المزيد من الجهد لحماية أمن المحتجين من الاعتداءات الميليشياوية المنظمة تحصينا للثقافة الديمقراطية".

وقال أحد المتظاهرين للمؤسسة اللبنانية للإرسال "نحن أولاد الطائفة الشيعية.. إذا نزلوا مع عصي أو مع أسلحة، فلن نخاف".

وعبر عدد من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي عن دعمهم لعناصر الجيش اللبناني التي منعت عناصر حزب والله وحركة أمل من الاعتداء على المتظاهرين.

ونشرت الاثنين محطات تلفزيونية محلية وناشطون على مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر عشرات الشبان على دراجات نارية، بعضهم يحمل أعلام حزب الله، فيما يعترضهم عناصر من الجيش اللبناني بقوة لمنعهم من اكمال طريقهم باتجاه وسط بيروت.

ونفى كل من حزب الله وحركة أمل في بيانين منفصلين أن يكون لهما أي علاقة بتظاهرة الدراجات النارية.

وأقر مجلس الوزراء اللبناني الاثنين خطة إنقاذية للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد والتي دفعت باللبنانيين للخروج إلى الشوارع بشكل غير مسبوق، لكن هذه الخطوة لم يأخذها المتظاهرون على محمل الجد معتبرين إياها "ذرا للرماد في العيون".

وفي وسط بيروت كما في مناطق عدة في البلاد، بدا أن الاصلاحات التي وصفها خبراء بأنها "جذرية"، لم تشف غليل المتظاهرين المتمسكين بمطلب رحيل الطبقة السياسية، في وقت حرص فيه رئيس الحكومة سعد الحريري على التشديد على أن هذه القرارات لا تهدف إلى "مقايضتهم" على ترك الشارع، وفق وكالة فرانس برس.

وتمت الموافقة على هذه الاصلاحات عبر اقرار الحكومة لموازنة العام المقبل واتخاذ اجراءات أخرى من خارجها، وفق ما قال الحريري.

المصدر
الحرة

أخبار ذات صلة

0 تعليق