بعد غور الأردن: نتنياهو يعتزم ضم أجزاء "حيوية" من مستوطنات الضفة الغربية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه إذا أعيد انتخابه فإنه يعتزم ضم أجزاء "حيوية" من الضفة الغربية بالإضافة إلى غور الأردن والكتل الاستيطانية الرئيسية، وسيفعل ذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
بعد أن تعهد في الأسبوع الماضي بتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل غور الأردن، مع توقعات أن تظل الكتل الاستيطانية تحت السيادة الإسرائيلية في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي.
وفي المقابلة الإذاعية، قال "نتنياهو": "مسألة من سيضمن مستقبل التوطين اليهودي واضحة"، وأضاف "من سيكون قادرا على التفاوض مع الرئيس ترامب. إن (المرشحين) الآخرين لن يكونوا قادرين على الوقوف في وجه الضغوط الأمريكية"، مشيرا إلى أنه صمد أمام"ضغوط هائلة" من إدارتي كلينتون وأوباما لوقف بناء المستوطنات.
وتعهد قائلا “هذه فرصة تاريخية، لأنه بعد معركة الصمود التي قدتها ضد الضغوط للعودة الى حدود 67، أقوم الآن بتحويل اتجاه تاريخنا”، مضيفا “بدلا من الانسحاب والإخلاء والتنازلات، فإننا نتجه الآن نحو الاعتراف والحقوق".
واعتُبر تعهد نتنياهو بضم غور الأردن بأنه حيلة انتخابية، حيث قال منتقدوه إنه كان بإمكانه القيام بهذه الخطوة في أي وقت خلال السنوات الأخيرة لو أراد ذلك، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن التوقيت هو جزء من العملية.
وقال نتنياهو: "والآن بعد الجهود الدبلوماسية الهائلة، أضع الأسس نحو الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على غور الأردن كجدار دفاعي شرقي، وبعد ذلك، على كل المستوطنات وغيرها من المناطق الحيوية، تلك الموجودة في الكتل (الاستيطانية) وتلك الموجودة خارجها، وكل ذلك، أريد أن أفعله مع الرئيس ترامب".
وجاءت تصريحاته بعد أن صادق المجلس الوزاري على بدء شرعنة بؤرة استيطانية عشوائية في غور الأردن بعد أن تراجع المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي ماندلبليت، عن معارضته للخطة.
وفي حين أن المجتمع الدولي يعتبر جميع الأنشطة الاستيطانية غير قانونية، فإن إسرائيل تميز بين المستوطنات القانونية التي تم بناؤها بتصريح من وزارة الدفاع على أرض تملكها الدولة والبؤر الاستيطانية غير القانونية التي تم بناؤها بدون تصاريح، وغالبا ما تكون على أراض فلسطينية خاصة.

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه إذا أعيد انتخابه فإنه يعتزم ضم أجزاء "حيوية" من الضفة الغربية بالإضافة إلى غور الأردن والكتل الاستيطانية الرئيسية، وسيفعل ذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
بعد أن تعهد في الأسبوع الماضي بتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل غور الأردن، مع توقعات أن تظل الكتل الاستيطانية تحت السيادة الإسرائيلية في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي.
وفي المقابلة الإذاعية، قال "نتنياهو": "مسألة من سيضمن مستقبل التوطين اليهودي واضحة"، وأضاف "من سيكون قادرا على التفاوض مع الرئيس ترامب. إن (المرشحين) الآخرين لن يكونوا قادرين على الوقوف في وجه الضغوط الأمريكية"، مشيرا إلى أنه صمد أمام"ضغوط هائلة" من إدارتي كلينتون وأوباما لوقف بناء المستوطنات.
وتعهد قائلا “هذه فرصة تاريخية، لأنه بعد معركة الصمود التي قدتها ضد الضغوط للعودة الى حدود 67، أقوم الآن بتحويل اتجاه تاريخنا”، مضيفا “بدلا من الانسحاب والإخلاء والتنازلات، فإننا نتجه الآن نحو الاعتراف والحقوق".
واعتُبر تعهد نتنياهو بضم غور الأردن بأنه حيلة انتخابية، حيث قال منتقدوه إنه كان بإمكانه القيام بهذه الخطوة في أي وقت خلال السنوات الأخيرة لو أراد ذلك، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن التوقيت هو جزء من العملية.
وقال نتنياهو: "والآن بعد الجهود الدبلوماسية الهائلة، أضع الأسس نحو الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على غور الأردن كجدار دفاعي شرقي، وبعد ذلك، على كل المستوطنات وغيرها من المناطق الحيوية، تلك الموجودة في الكتل (الاستيطانية) وتلك الموجودة خارجها، وكل ذلك، أريد أن أفعله مع الرئيس ترامب".
وجاءت تصريحاته بعد أن صادق المجلس الوزاري على بدء شرعنة بؤرة استيطانية عشوائية في غور الأردن بعد أن تراجع المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي ماندلبليت، عن معارضته للخطة.
وفي حين أن المجتمع الدولي يعتبر جميع الأنشطة الاستيطانية غير قانونية، فإن إسرائيل تميز بين المستوطنات القانونية التي تم بناؤها بتصريح من وزارة الدفاع على أرض تملكها الدولة والبؤر الاستيطانية غير القانونية التي تم بناؤها بدون تصاريح، وغالبا ما تكون على أراض فلسطينية خاصة.

المصدر
الدستور

أخبار ذات صلة

0 تعليق