حكم مكوث الحاج بمكة لعيادة مريض أو لشراء متاع بعد طواف الوداع.. البحوث الإسلامية تجيب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
تلقى مجمع البحوث الإسلامية، سؤالًا مضمونه (هل يُعتَدُّ بطواف الوداع إذا مكث بمكة بعده لعيادة مريض أو قضاء دين أو زيارة صديقٍ أو شراء متاع أو لابُد من إعادته؟).

وأجاب المجمع عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلًا: إن القول المختار للفتوى أن المكوث بعد طواف الوداع بنية الإقامة أو التجارة ونحوها، يجعل هذا الطواف غير مُعتد به، ويجب إعادته. وهو قول الجمهور من المالكية، والشافعية، والحنابلة، وبه قال أبو يوسف، والحسن بن زياد من الحنفية.

واستدلوا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما: "أُمِرَ الناس أن يكون آخرَ عهدهم بالبيت إلا أنه خُفِفَّ عن الحائض". ؛ ولأن مَنْ طاف للوداع، ثم أقام أو اشتغل بتجارة أو نحوها، لا يصدق عليه أن آخر عهده بالبيت.

هذا المقال "حكم مكوث الحاج بمكة لعيادة مريض أو لشراء متاع بعد طواف الوداع.. البحوث الإسلامية تجيب" مقتبس من موقع (صدى البلد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صدى البلد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق