الجيش السوري يواصل قصف الإرهابيين في إدلب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نفذت وحدات من الجيش السوري، الأربعاء، عمليات نوعية ضد تجمعات وتحركات لإرهابيى تنظيم جبهة «تحرير الشام» (النصرة سابقا) بريف إدلب الجنوبى، في إطار الرد على خروقات التنظيم المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن وحدة من الجيش نفذت ضربات صاروخية على تحرك لآليات تنظيم جبهة النصرة الإرهابى على أطراف بلدة ترملا بريف إدلب الجنوبى. وأشارت الوكالة إلى أن العمليات أسفرت عن تدمير آليات للتنظيم الإرهابى بعضها مزود برشاشات وأوقعت قتلى بين صفوفهم.

وقالت فصائل المعارضة المسلحة إن غارات جوية روسية وسورية حكومية وقصفا مدفعيا حدث على عدة بلدات في ريف حماة الشمالى وريف إدلب الجنوبى، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص. إلا أن القوات الحكومية أشارت في بيانات لها إلى أنها استهدفت مواقع المعارضة بالقصف المدفعى ردا على الخروقات التي تمارسها المعارضة في مناطق خفض التصعيد.

ودعت الولايات المتحدة روسيا إلى احترام التزاماتها وإنهاء «التصعيد» في منطقة إدلب بعد رصد غارات جوية أدت إلى مقتل 10 أشخاص. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، مورجان أورتاجوس: «يجب أن ينتهى العنف، تؤكد الولايات المتحدة مجددا على أن أي تصعيد في العنف في شمال غرب سوريا سيؤدى إلى زعزعة استقرار المنطقة».

وأضافت: «ندعو جميع الأطراف، وبينها روسيا والنظام السورى، إلى احترام التزاماتها بتجنب شن هجمات عسكرية واسعة والعودة إلى خفض تصعيد العنف في المنطقة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عائق لمواجهة الكارثة الإنسانية التي تسبب بها العنف المستمر».

وأكّد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، جير بيدرسن، أمام مجلس الأمن الدولى قُرب التوصل لاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا تمهد الطريق لحل سياسى، وقال بيدرسون: «نقترب من التوصل لاتفاق حول اللجنة الدستورية».

وبحسب خطة الأمم المتحدة، فاللجنة الدستورية، التي من المفترض أن تقود عملية مراجعة الدستور والعملية الانتخابية، يجب أن تتضمن 150 عضواً، 50 منهم يختارهم النظام، و50 تختارهم المعارضة، و50 يختارهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة بهدف الأخذ بعين الاعتبار آراء خبراء وممثلين عن المجتمع المدنى.

وبدوره، أكد السفير الروسى لدى الأمم المتحدة، فاسيلى نبينزيا، أنه «متفائل بالتوصل سريعا إلى حل» بشأن اللجنة الدستورية، وأضاف أن «الأوضاع تعود إلى طبيعتها في سوريا»، وأن «الأولوية الآن يجب أن تكون لإعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية التي يجب أن تشمل الشعب بكل شرائحه».

على صعيد منفصل، فرضت الأردن حظرا على استيراد بعض السلع من سوريا، وكشف وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردنى، طارق الحمورى، الأربعاء، أن المملكة فرضت حظرا على استيراد بعض السلع من سوريا، ردا على إجراءات جمركية مماثلة اتخذتها دمشق، وقال الحمورى: «قمنا بفرض قيود ومنعنا استيراد البضائع السورية»، وأضاف: «منعنا 30% من السلع السورية وفرضنا قيودا على 60% من البضائع». وأوضح أن هذه النسبة جاءت «أقل مما يقوم به الجانب السورى»، وأوضح أن الجانب السورى «فرض رسوما إضافية على الشاحنات الأردنية الداخلة إلى سوريا بنسبة عالية وصلت إلى ما بين 700 إلى ألف دولار، بينما لم تكن تتجاوز في السابق 150 دولارا».

هذا المقال "الجيش السوري يواصل قصف الإرهابيين في إدلب" مقتبس من موقع (المصرى اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المصرى اليوم.

الكاتب

أخبار ذات صلة

0 تعليق