حوار| من هو «بطل الجركن» في حادث قطار محطة مصر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بطل الجركن

في حوار أجرته «بوابة المواطن» الإخبارية، مع «وليد مُرضي حسن الفقي»، في منزله بعزبة الحدادة التابعة لقرية الحامول، بمركز منوف بمحافظة المنوفية، والذي لقب بـ«بطل الجركن»، في حادث قطار بمحطة مصر، قال: «مكان عملي بالكشك على رصيف 4 وكان ظهر تجاه رصيف 6 وفي تمام الساعة التاسعه ونصف تقريبًا سمعت الاصطدام وصوت الانفجار، ورأيت النار أمامي تأكل في أجساد المواطنين، فعلي الفور ودون تردد كان بجوار «جركن المياه» الخاص بنا نستخدمه في الشرب وعمل الشاي، فقمت بسكبه على 3 أشخاص، حتى نفذت مني المياه فذهبت إلى الكشك الخاص بي وأحضرت بطاطيني، التي استخدمها ليلاً أثناء نومي لان عمل نظام ورديات فيتطلب مني المبيت يوم ويوم، واخذت أخمد في نيران من أجده أمامي».

وأكد «بطل الجركن» أن الإصابات والضحايا معظمهم كان على رصيف 4 واتجاه لهيب النيران تجاه رصيف 4، فكانأمامنا كل شئ «موقف صعب لا ينسى أشلاء ودماء وبقايا أشخاص، وظللت أحاول هنا وهناك أنا وزميلي ولم نجلس،حتى خمدت النيران من حولنا، حيث أتت فرق الحماية المدنية وأفراد وحدات الإسعاف، في غضون 10 دقائق وبعدأقل من نصف ساعة تمت السيطرة، على أكثر من 70% من الحريق».

وأضاف، أنه في نفس وقت الحادث كان هناك قطار رقم 911 المكيف المتجهة إلى الإسكندرية، والتحرك كان في تمامالساعة العاشره صباحا، على نفس الرصيف، فاشتعلت النيران بعربة المولدات والعربة الأخيرة للركاب، وتم سحبه فوراإلى آخر الرصيف لإطفائه، وأيضا لأن هذه المنطقة، من المناطق التي تخزن فيها كل القطارات، فالقضبان مملوءبالزيت، ولذلك صارت النيران بسرعة كبيرة على القضبان، فكان لابد من سحب هذا القطار فوراً، بعيد عن هذهالمنطقة، لأن هذا القطار كان محمل ومتبقي على موعد اقلاعه نصف ساعه، لو تمكنت منه النيرانأصبحت كارثة يصعب السيطرة عليها.

وأوضح «بطل الجركن» في حوارة لـ«بوابة المواطن»، «انقذنا 10 أشخاص، وتم نقلهم إلى أخر رصيف 4، لنقلهمالى سيارات الاسعاف، ومن المفارقات الغريبة أن في مكان الاصطدام وأمام النفق موجود "خرطوم حريق" كبير، ولم يخطر ببالنا أن نستخدمه، بسبب صعوبة المشهد».

المواقف الصعبة في حادث قطار محطة مصر

وعن المواقف الصعبة التي لن انساها، بعد ان قمت بإطفاء الشخص الأول، والثاني ونفذت المياه، وجدت سيدة في الثلاثينات ومعها ابنتها وعمرها تقريبا 13 عاما عاريات تماما من ملابسهم والنيران، اكلت ملامح اجسادهم تستغيث بي، فقمت باحضار بطاطيني وسترتها وهي ابنتها بهم وأخذهم مني اشخاص اخرين لتوصيلهم لسيارات الإسعاف، وأيضا زميلي «أيمن ممدوح» 18 عام، كان في وقت اصطدام الجرار بالرصيف كان يمر امامه قادما من الكشك التابع لنا على رصيف 6 ومفقود حتى الآن، ولم يجدوا له أي أثر، وأهله في انتظار تحليل الـ "DNA" لباقي الاشلاء الموجوده اسفل الجرار، بالفعل مأساة ولحظات لا تنسى.

زوجة «بطل الجركن»

ومن جانبها قالت زوجة «بطل الجركن»، «أنه في هذا اليوم كان مبيت في عمله، حيث أنه يعمل في هذه الشركة منذ 17 عام، فاتصلت بي اختي وقالت لي اتصلتي بزوجك قلت لها نعم وهو بخير، قالت الآن؟ قلت لها لاء كان فيالثامنة صباحًا، قالت حدث حريق بمحطة مصر اتصلي بزوجك، فاتصلت به وكان تليفونه غير متاح، وانتابني الحزن والقلق حتى فتح تليفونه بعد الحادث، وابلغته انه في فيديو يقوم باطفاء الناس».

هذا المقال "حوار| من هو «بطل الجركن» في حادث قطار محطة مصر" مقتبس من موقع (المواطن) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المواطن.

أخبار ذات صلة

0 تعليق