فن - مهرجان الإسكندرية السينمائي... رحلتي من الجنينة إلى البيسين - شبكة سبق

في الفن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ننشر لكم اخر اخبار الفن حيث بدأ مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط دورته الـ37 غريبًا، وانتهت فعالياته بعد أسبوع، وهو أكثر غرابة، حفل الافتتاح كان في حديقة فندق والختام على حمام سباحة فندق آخر.

يفترض أن إدارة أي مهرجان تقوم بتنظيم فعاليات دورته من الافتتاح حتى الختام، ويتضمن ذلك تنظيم الندوات وعروض الأفلام بالشكل اللائق، وطوال 6 أيام رصدت ما يحدث في جنبات المهرجان، كما تحدثت إلى عدد من صناع الأفلام والصحفيين، ولمست اتفاق الجميع على أمر واحد وهو غياب التنظيم.

قبل الحديث عن السلبيات يجب أنني ننحي الناقد الأمير أباظة جانبا، ونتحدث عن الإداري الأمير أباظة، المسئول عن واحد من أعرق وأقدم المهرجانات السينمائية في الوطن العربي.

غياب التنظيم يسهل رؤيته في انسحاب المخرج عمر عبد العزيز من حفل الافتتاح ورفض تسلم تكريمه، وتأخر وصول الفنانة نسرين أمين لتقديم حفل الافتتاح، ووصلت قبل النهاية بـ3 دقائق، فيما غاب أعضاء لجان التحكيم عن التواجد والصعود إلى المسرح لتقديمهم إلى الجمهور، لكن لاحقا اتضح اعتذار المخرج سامح عبد العزيز والفنان محمود قابيل.

رفضت إدارة المهرجان تحمل مسئولية ما حدث، وبرر الأمير أباظة غياب عمر عبد العزيز بسبب انشغاله بمشاهدة مباراة للنادي الأهلي، وتأخر نسرين أمين عن حفل الافتتاح بسبب بطء الماكيير والكوافير في تجهيزها، واعتذار سامح عبد العزيز بسبب انشغاله بتصوير عمل جديد، أما محمود قابيل فقال إنه لم يعتذر عن المهرجان، لكنه مصاب بفيروس كورونا ويتواصل معه لجنة التحكيم عبر مكالمات الفيديو.

جاء نفي عمر عبد العزيز بشكل صريح ومعلن خلال ندوة تكريمه –التي تم تقديم موعدها لمدة يوم دون سبب واضح- حيث عبر عن استيائه من تصريحات الأمير أباظة، قائلا إن مباراة الأهلي وإنبي انتهت قبل حفل الافتتاح، لكنه أنسحب غضبا من سوء التنظيم وعدم وجود مكان مخصص له، فيما عبر محمود قابيل في تصريحات تليفزيونية عن غضبه من إطلاق شائعة إصابته بفيروس كورونا، لتضطر إدارة المهرجان إلى التنويه في حفل الختام عن سبب غيابه عن حضور المهرجان وهو انشغاله ببعض الأمور الشخصية.

تداركت إدارة المهرجان أزمة محمود قابيل، لكنها واصلت تجاهل المخرج عمر عبد العزيز في حفل الختام، حيث وجد نفسه في حيرة للوصول إلى المدخل المخصص للسجادة الحمراء، وشهدت بنفسي تكرار غياب المنظمين عن استقبال أحد المكرمين بالمهرجان، رغم أنه مقيم بنفس الفندق ويسهل رصد حضوره.

لا أعرف ما هي علاقة محافظة القاهرة بمهرجان سينمائي في الإسكندرية، لكن الناقد الأمير أباظة، رئيس المهرجان تحدث عن اختيار المخرج علي بدرخان لإطلاق اسمه على الدورة 37، احتفالا بعيد ميلاده الـ75، بدلا من إقامة حفل عيد ميلاد في القاهرة، وبالفعل أحضر تورتة للاحتفال بعيد ميلاد بدرخان خلال ندوة تكريمه.

كما صرح أباظة أنه ألغى جائزة النقاد بسبب مقال للناقد طارق الشناوي، انتقد فيه الجائزة التي يتم منحها لأي فنان يوافق على حضور المهرجان.

عبر رئيس المهرجان عن إنزعاجه من انتقاد الشناوي للجائزة، وأكد أنه قرر أن يعلن الفائزين بها من القاهرة، فهل سمع أحدكم عن مهرجان يمنح جوائزه بعد انتهاء دورته؟ وهل تنسب الجائزة وقتها إلى المهرجان أم إلى الأمير أباظة بشخصه؟

بذكر ندوة تكريم علي بدرخان، قال الأمير أباظة إن المهرجان يهدي دورته لأول مرة إلى أحد المخرجين، وهي معلومة خاطئة حيث أن الدورة 24 من المهرجان كانت مهداة إلى المخرج الراحل يوسف شاهين.

كانت ندوة تكريم علي بدرخان واحدة من أغرب فعاليات المهرجان، حيث تحولت إلى جلسة دردشة بين بدرخان وإيناس الدغيدي التي كانت ضمن الحضور، بشكل أزعج الأمير أباظة، ودفعه لمقاطعتها أكثر من مرة وهو ما استفز بوسي شلبي للدفاع عن صديقتها، التي تحاول حل قضايا السينما بحسب تعبيرها.

لكن يجب أن نلوم على إدارة المهرجان تخليها عن ضيفها، وتركه بمفرده في بهو الفندق لإجراء المقابلات الصحفية والتليفزيونية، بدون أي تنظيم، وفي ظل عدم التزام بعض المحاصرين لبدرخان –وبدرخان نفسه- بارتداء الكمامات وقواعد التباعد أثناء الحديث.

لم ينهي حالة الحصار التي واجهها علي بدرخان، سوى المنتج محمد العدل الذي طلب من الصحفيين بشكل ودي مراعاة أنهم قد يتسببوا في إيذاء المخرج الكبير، وانتهي الموقف بخروج بدرخان لمواصلة الحديث مع الصحفيين في الهواء الطلق أمام مدخل الفندق.

سيطر النقاد على ندوات التكريم التي أداروها، حتى أن رئيس المهرجان كان يختار بنفسه من يتحدث من الحاضرين لندوة تكريم دريد لحام، وتوجه بالحديث إلى أحد النقاد المخضرمين قائلا: "أنت رافع أيدك من بدري.. اتفضل"، وهو ما دفع الناقد لإبداء شعوره بالحرج بسبب توريط الأمير أباظة له دون أن يطلب الكلمة أو يكون مستعدا، لكن بخبرته تدارك الموقف وتحدث لبضعة دقائق، وهو ما جعل أباظة يمازحه لتخفيف حدة الموقف.

اشتكى بعض صناع الأفلام من سوء اختيار أماكن ومواعيد عرض بما تسبب في غياب الجمهور، حيث اختارت إدارة المهرجان سينما رويال المنتزة، التي تقع في أطراف الإسكندرية، إلى جانب سينما رنيسانس سان ستيفانو ومركز الإسكندرية للإبداع، وبحسبة بسيطة، تحتاج إلى ساعة للانتقال بين كل مكان عرض والآخر، في حال لم يكن هناك أي زحام مروري.

غاب الجمهور عن عدد من العروض، وهو ما تسبب في وجود ندوات للأفلام شبه خالية من الحضور الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، وتزامن ذلك مع تأخر إدارة المهرجان في الموافقة على منح دعوات حضور حفلي الافتتاح والختام لبعض من المشتركين في مسابقة أفلام الطلبة، رغم أن كلا الحفلين شهدا وجود مقاعد خاوية.

وذلك بخلاف تعطل موقع المهرجان وعدم نشر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي لجدول العروض،

شهدت الندوات اعتماد إدارة المهرجان على نسخة مجانية من أحد برامج المونتاج، إلى جانب مقاطع من نسخ مقرصنة تحمل شعارات مواقع تحميل الأفلام، وذلك لصناعة الفيديوهات الخاصة بتكريم الضيوف.

خرجت الفيديوهات بشكل متواضع لا يليق بعرضها في مهرجان سينمائي، خاصة في ظل وجود شعار برنامج المونتاج على الشاشة طوال الوقت، وكان أبرز الفيديوهات التي حملت مقاطع مقرصنة كان فيديو تكريم خالد الصاوي، وأوقف القائمين على الندوة عرضه قبل انتهائه، لسبب غير معلن.

تدير جمعية كتاب ونقاد السينما مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، لكن يبدو أن إدارة المهرجان تفتقد إلى الجانب الإداري، ولا تحتاج لقوة الملاحظة لكي تدرك أن المهرجان مر بواحدة من أضعف دوراته واسوأهم تنظيما.

يتزامن ذلك مع تصريحات رئيس المهرجان عن عدم منافسته لأي مهرجانات آخرى، واستعداده لترك منصبه في حال لم يقدم أي جديد إلى المهرجان، وهو ما يجعلنا نطالبه بأن يقدم كشف حساب عن الإضافات الإيجابية التي يرى أنها قد أثرت المهرجان في دورته الـ37، وكيفية تعامله مع السلبيات.

- لماذا تم تكريم الفنان دريد لحام أكثر مرة من نفس المهرجان؟
نحن هنا لا نتحدث عن قيمة "لحام" الفنية والثقافية، ولا ننكر أن وجوده أضاف قيمة كبيرة للمهرجان، لكن نتحدث عن ارتباط حضوره بالحصول على درع للتكريم، كما لو كانت دروع التكريم توزع مثل الهدايا التذكارية.

- كيف يمكنك أن تقنع أحدهم بضعف إمكانيات المهرجان وأنت تتحدث من داخل فندق شيراتون المنتزة الذي تتجاوز قيمة حجز غرفته 4 ألاف جنيه في الليلة؟

يبدو أن هناك سوء لإدارة موارد المهرجان، الذي تعاقدت إدارته مع 4 فنادق فاخرة لاستضافة فعالياته، تزامنا مع الحديث عن ضعف الإمكانيات المادية، وبالرغم من ضخامة عدد المدعوين إلى المهرجان، لم تشهد الندوات وعروض الأفلام أي زحام.

- هل تتدخل وزارة الثقافة وتتحمل الجانب الإداري للمهرجان، بينما تترك الجانب الفني لجمعية كتاب ونقاد السينما؟

أثبتت التجربة العملية أن الخبرة الإدارية هي العنصر الأهم في نجاح أي مهرجان سينمائي، و"الإسكندرية السينمائي" يعتمد على ماضيه المشرف، لكنه لا يقدم أي إضافة حقيقية للمشهد الفني والثقافي، بسبب غياب التنظيم الجيد.

- ماذا يحدث لو وقعت تلك الأزمات في مهرجان الجونة السينمائي أو القاهرة السينمائي الدولي؟

الإجابة متروكة لخيالكم.

كنت أنوى طرح ملاحظاتي وبعض من الأسئلة السابقة بشكل مباشر على رئيس المهرجان، لكن نظرا لتصريحاته عن أزمات المهرجان التي نفاها أشخاص آخرين، وحرصه على تأكيد معلومة "كله تمام"، وجدت أنني قد لا أجد الإجابات الحقيقية لديه.

حملت الكارنيه بصورة مع نقيب الإعلاميين.. مي حلمي تُعلن عودتها لـ"الحكم"

نتفليكس: مسلسل Squid game قد يكون العرض الأضخم لنا على الإطلاق

إلهام شاهين: قاضيت الأزهر الشريف وأنا صاحبة أول حكم بإغلاق قناة للإخوان

تفاصيل جديدة عن أزمة مسلسل "شقة 6" (فيديو)

شبكة سبق هو مصدر إخباري يحتوى على مجموعة كبيرة من مصادر الأخبار المختلفة وتخلي شبكة سبق مسئوليتها الكاملة عن محتوى خبر فن - مهرجان الإسكندرية السينمائي... رحلتي من الجنينة إلى البيسين - شبكة سبق أو الصور وإنما تقع المسئولية على الناشر الأصلي للخبر وهو في الفن
كما يتحمل الناشر الأصلي حقوق النشر ووحقوق الملكية الفكرية للخبر.
وننوه أنه تم نقل هذا الخبر بشكل إلكتروني وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة أو تكذيبة يرجي الرجوع إلى مصدر الخبر الأصلى في البداية ومراسلتنا لحذف الخبر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق