عبابة: الحكومة عازمة على إنقاذ “دوزيم” وبرلماني: لا يعقل الاستمرار في دعم القناة سنويا لتحقق الفشل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نون بريس

لاتزال الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها القناة الثانية، تثير الجدل، فبعد حديث رئيس الحكومة في وقت سابق على أن حكومته لم تفرض أي ضريبة لدعم القناة الثانية، خرج الحسن عبايبة وزير الثقافة والشباب والرياضة، ليقول أن الحكومة عازمة على دعم القناة الثانية.


وقال عبايبة إن “دوزيم” قناة عمومية وكان لها نظام خاص فهي تعتمد على 93 في المائة من مواردها على الإشهار، وهذا النموذج لم يصمد من أجل توفيرها للأموال، فدخلت في مشاكل مالية متعددة”.


عبايبة الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، صرح قائلا “أصلا هناك دراسة في المغرب تقول إن الإشهار يتلاشى مع الانترنت، وبالتالي فالمداخيل انتهت”، وتابع ” أن الموضوع يجب أن يقارب من جهتين، أولها أنها القناة مؤسسة عمومية، وثانيها موضوع الحكامة في التدبير أيضا يجب أن تناقش”.


وأضاف الوزير أنه “على مستوى الحلول المالية، لازلنا نتحاور مع المؤسسات والقطاعات الحكومية المعنية لكي نجد حلا، لأنها قناة تقدم خدمة عمومية في جانب استراتيجي”.


وفي المقابل دعا عبايبة القناة في المقابل إلى تحقيق التنافسية، لأنه داخل المغرب أصبحت هناك قنوات أخرى، لأن التنافسية تحتاج إلى جودة عالية، وهذه الجودة مرتبطة بالتمويل.


وأشار عبايبة أن “دوزيم” تعرضت للافتحاص ثلاث مرات من قبل المجلس الأعلى للحسابات، الذي قال في آخر تقاريره، إن النموذج الاقتصادي للقناة لا يمكنها من الحفاظ على التوازنات المالية. المعطيات التي قدمها عبايبة، أثارت حفيظة البرلمانيين، حيث علق عبد الكريم الهويشي، عن فريق البيجيدي بمجلس النواب قائلا، أنه لا يعقل الاستمرار في دعم القناة منذ 2005، بحوالي 50 مليون درهم سنويا وفي كل سنة تحقق الفشل، وتراجعات مالية وخصاصا.


وقال المستشار البرلماني، أنه إذا كانت القناة قادرة فقط على أخذ الأموال العمومية، فلماذا هي عاجزة عن ترشيدها، مضيفا ” دوزيم تأخذ أموال دعم تقدمها لها الحكومة، وفي المقابل تتحامل عليها، إذ أنها “تأكل الغلة وتسب الملة”.
كلام المستشار البرلماني رد عليه عبيابة بالقول “إذا سرنا بهذا المنطق فإن كل مؤسسة عمومية فشلت سندفنها، ودور الحكومة هو الإنقاذ والمحاسبة”.

المصدر
بوابة نون الإلكترونية

أخبار ذات صلة

0 تعليق