غزوة "المقاومة" لعين الرمانة: استجداء الفتنة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
يستمر حزب الله وحركة أمل في ترهيب المتظاهرين والاعتداء عليهم، كما حصل في بعلبك، وسار على خطاهم التيار الوطني الحر، الذي اعتدى عناصر ملثمة منه على المتظاهرين الذين اعتصموا على طريق بعبدا، للمطالبة بتسريع الاستشارات النيابية.

لكن الجديد الذي بدأ "حلف الممانعة" به هو محاولات افتعال صدام أهلي كما فعل التيار الوطني الحر في بكفيا، وطائفي مذهبي ظهرت طلائعه مساء الثلاثاء بمحاولة عناصر أمل وحزب الله إحياء خطوط تماس الحرب الأهلية بين الشياح وعين الرمانة، بعدما دخلوا إلى المنطقة وهم يهتفون "شيعة شيعة" وغيرها من الهتافات المذهبية. 

 

Your browser does not support the video tag.
وفي التفاصيل حاول عناصر من حزب الله وحركة أمل الدخول إلى عين الرمانة ووقع إشكال بينهم وبين شبان من القوات اللبنانية. وتطوّر الإشكال إلى تبادل رشق الحجارة والمفرقعات نارية، وسمعت هتافات شيعة شيعة. ووفق رواية أهالي المنطقة وصل عدد كبير من مناصري "حزب الله" و"أمل" من الشياح وحاولوا الدخول إلى شارع صنين وحدث تراشق بالحجارة وتدخّل الجيش وفصل بين عين الرمانة وشارع أسعد الاسعد.
 

Your browser does not support the video tag.

واستمر الاشكال لأكثر من عشرة دقائق في تلك المنطقة، التي كانت تشكل محور خط تماس بين عين الرمانة والشياح في الحرب الأهلية، واقتصرت الأضرار على الماديات، إذ تحطم زجاج بعض السيّارات نتيجة رمي الحجارة.

Your browser does not support the video tag.


المصدر
المدن

أخبار ذات صلة

0 تعليق