الجيش الليبي يقصف عدة مواقع شرقي طرابلس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نفذ سلاح الجو التابع للجيش الليبي، أمس الجمعة، ضربات جوية، استهدفت تمركزات للجماعات المسلحة، في عدة مواقع، شرقي العاصمة الليبية طرابلس، فيما أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش العميد خالد المحجوب، أن القوات المسلحة تواصل تحقيق تقدم واسع ومدروس، ونجحت في النهاية بالسيطرة على مشروع الهضبة جنوبي وسط طرابلس.

وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، في تدوينة نشرها عبر حسابه بموقع «فيسبوك»، «ضربات جوية مكثفة على عدد من تمركزات الميليشيات في الزطارنة وغوط الرمان تاجوراء والسواني».

من جانبه، أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش العميد خالد المحجوب، أن القوات المسلحة تواصل تحقيق تقدم واسع ومدروس، ونجحت في النهاية بالسيطرة على مشروع الهضبة جنوبي وسط طرابلس.

وقال المحجوب في تصريحات ل«لعين الإخبارية»، إن كمين صلاح الدين الذي نفذ الأربعاء الماضي سبب خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات، مشدداً على أن الجيش تمكن من فرض سيطرته على أغلب المحاور في منطقة مطار طرابلس الدولي ومحور الكازيرما.

كما نوه بأن المعركة الدائرة الآن في صلاح الدين هي آخر ما تبقى للميليشيات، مؤكداً أن الجيش يقوم بما عجزت عنه حكومة الوفاق في طرابلس، وهو القضاء على الميليشيات.

في أثناء ذلك، كشف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا أحمد حمزة، عن حصيلة ضحايا الاشتباكات الدائرة بمحيط العاصمة طرابلس.

وقال حمزة، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع «فيسبوك»، «حصيلة ضحايا الاشتباكات الدائرة بمحيط العاصمة طرابلس منذ بدايتها حتى الآن، بناءً على مصادر طبية بمستشفى غريان العام - المستشفى الميداني قصر بن غشير - مستشفى السبيعة - مستشفى مصراته العام - مستشفى الزهراء - مستشفى ترهونه العام - مستشفى شارع الزاوية - المستشفى الميداني طريق المطار - مستشفى أبو سليم - مستشفى الخضراء - المستشفى الميداني تاجوراء» بلغت 2431 قتيلاً، من بينهم 192مدنياً، منهم 22 عنصراً طبياً و36 سيدة و38 طفلاً و7585 جريحاً حالتهم تتراوح بين البسيطة والمتوسطة.

بدوره، رأى أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية مصطفى الزائدي، أن الإرهاب في ليبيا خسر معركته على الأرض ويحاول تعويضها بحرب إعلامية.

وقال الزائدي، في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي بموقع «تويتر»، «الإرهابيون في ليبيا يخسرون الحرب على الأرض يحاولون التعويض بحرب إعلامية تعتمد التزوير والكذب على صفحات التواصل الاجتماعي! ويستخدمون عملاءهم لنشر مقالات لتحويل وجهة الصراع ونشر فتنة داخلية بين القوى الوطنية. كل ذلك لن يثنينا على دعمنا للجيش».(وكالات)

المصدر
الخليج

أخبار ذات صلة

0 تعليق