«الإخوان» تلفظ أنفاسها في ليبيا.. وقطر وتركيا تحاولان إنقاذها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال الخبير في الشؤون الليبية محمد فتحي: إن جماعة الإخوان الإرهابية بدأت في الترتيب لعقد اجتماعات في طرابلس بحضور مندوبين عن الأحزاب وبعثة الأمم المتحدة ومندوب عن الاتحاد الأوروبي؛ لطرح مبادرات تضمن بقاء الجماعة في المشهد السياسي في حال تحرير الجيش الليبي العاصمة، والذي يحرز تقدما كبيرا نحو طرابلس.

» تحركات الأشرار

بدروه، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية عمرو فاروق: إن هناك تحركات غير مسبوقة من تركيا وقطر لدعم جماعة الإخوان الإرهابية والميليشيات المسلحة في ليبيا بعد الضربات الموجعة التي تلقتها من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الذي اقترب من افتكاك العاصمة طرابلس من قبضة هذه الميلشيات، لافتا إلى أن ميناء طرابلس الخاضع لسيطرة الجماعات الإرهابية استقبل في 18 مايو الماضي ترسانة أسلحة كبيرة على متن سفينة محمل عليها 40 مدرعة حربية.

على صعيد متصل، كشف الخبير في الشؤون الليبية محمد فتحي أن المنطقة الغربية في ليبيا تعاني من أزمة في الوقود أشعلت غضب المواطنين خصوصا بعد الارتفاع الكبير في الأسعار في السوق السوداء في «رقدالين والجميل والزاوية» ومناطق أخرى، مؤكدا أن أزمة الوقود تأتي في سياق أزمات أكبر تشمل أيضا عدم القدرة على توفير السلع الرئيسية والتي ظهرت بشكل واضح في شهر رمضان وأيام عيد الفطر ما يؤكد فشل حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج التي تصر على الاصطفاف مع الجماعات الإرهابية ما يعمق الأزمة الليبية ويطيل أمد الحرب.

» مهام وشائعات

من جهته، أوضح قائد القوات الخاصة بالقوات المسلحة الليبية اللواء ونيس بوخمادة أنه كلف بمهام جديدة في منطقة الموانئ والهلال النفطي؛ من أجل التصدي لأي هجوم محتمل على الحقول النفطية من التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة والمجموعات الخارجة على القانون، بالإضافة إلى تسيير دوريات صحراوية بشكل مستمر.

فيما نفى مصدر عسكري إقالة قائد عمليات الكرامة بغرب ليبيا اللواء عبد السلام الحاسي، وقال: إن الحاسي يحظى بثقة القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية ويؤدي عمله على أتم وجه.

وأشار المصدر إلى أن الميليشيات المسلحة أصبحت تلجأ إلى الشائعات بعد فقدها المزيد من المواقع وتقهقرها أمام ضربات الجيش الليبي لذلك تحاول خلخلة الثقة بين الشعب وقيادة الجيش.

» وقفة القبائل

إلى ذلك، أشاد قائد غرفة عمليات المنطقة الغربية اللواء عبد السلام الحاسي بدور قبائل «غريان وفزان والأصابعة» في دعم القوات المسلحة الليبية، مؤكدا خلال لقائه مع أعيان ومشايخ تلك المناطق، أنهم كانوا السباقين والحاضرين والداعمين في كل الجبهات.

وأوضح الحاسي أن القوات المسلحة الليبية تقاتل في جبهة يزيد طولها عن 80 كيلو مترا؛ لمواجهة من وصفهم بالشراذم الذين تدعمهم دول راعية للإرهاب.

هذا المقال "«الإخوان» تلفظ أنفاسها في ليبيا.. وقطر وتركيا تحاولان إنقاذها" مقتبس من موقع (صحيفة اليوم السعودية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صحيفة اليوم السعودية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق