«العسكري» السوداني:لن نطلق الرصاص على المحتجين ونرفض الفوضى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الخليج :الخرطوم،وكالات:


أكد المجلس العسكري الانتقالي في السودان أمس الأربعاء عدم السماح بانزلاق البلاد نحو الفوضى، محذراً من عمليات التخريب والانفلات الأمني، فيما أوقفت قوى «تحالف إعلان الحرية والتغيير» أمس، التفاوض مع المجلس العسكري، احتجاجا على ما أسمته محاولات المجلس التقليل من شأنها.
وعقد رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح برهان في الخرطوم أمس، مباحثات مع رئيس هيئة أركان جيش جنوب السودان غبريال ريال جوك تناولت تطورات الأوضاع في البلدين.
وقال رئيس هيئة أركان الجيش السوداني هاشم عبد المطلب، في تصريحات عقب الاجتماع، إن «الجيش السوداني لن يطلق أية رصاصة في وجه الشعب وسيقف معه إلى حين نجاح ثورته».
وأكد عبد المطلب حرص الخرطوم على العلاقات مع جنوب السودان ودفع عملية السلام هناك.
من جانبه، أكد جوك ارتباط جنوب السودان بأمن السودان، قائلا:«لن تواجه الخرطوم أي خطر أو عدوان من جهة جنوب السودان، لأن وضعنا واحد وأمننا واحد».
من جهة أخرى، أوقفت قوى «تحالف إعلان الحرية والتغيير» أمس،التفاوض مع المجلس العسكري، احتجاجا على ما أسمته محاولات المجلس التقليل من شأنها.
وقال عضو لجنة التفاوض من جانب «إعلان الحرية والتغيير»الطيب العباسي أمس، إن «تحالف التغيير أوقف الاتصال بالمجلس العسكري والتفاوض معه بعد أن أجرى تقييما للاجتماع الأخير الذي عقد بين الطرفين فضلًا عن المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس أمس الأول الثلاثاء، واستخدم فيه لغة اتسمت بالتعالي وحاول تلفيق أكاذيب، وتنصله مما تم من اتفاق».
وأضاف أنهم «لن يستأنفوا التفاوض إلا في حال توفرت ضمانات بالتزام المجلس نقل السلطة إلى المدنيين في كل مستويات الحكم، وإنشاء مجلس سيادة مشترك بين العسكريين والمدنيين تكون الأغلبية فيه للأخير، بجانب تحسين لغة المجلس».
وأضاف العباسي: «طريقة المجلس العسكري في التفاوض طريقة انقلاب عسكري، وليس تغيير حكم بإرادة الشعب»، مؤكداً أن قوى التغيير فرغت تماماً من إعداد الإعلان الدستوري الذي فصل اختصاصات هياكل الحكم المختلفة، لكنها رأت ألا تسلمه إلى المجلس.
وكانت قوى التغيير تزمع تقديم رؤيتها الشاملة لمستويات الحكم الثلاثة السيادية والتنفيذية والتشريعية ، وقالت إنها تتوقع رداً سريعاً من المجلس العسكري ، وتهدف الرؤية الشاملة لتنظيم السلطات في المستويات الثلاثة للسلطة،ولا يعرف الآن إن كانت ستتقدم برؤيتها أم لا.
إلى ذلك، دعت قوى التغيير إلى مليونية الحرية والتغيير اليوم الخميس للمطالبة بنقل السلطة إلى الشعب، وانطلقت تظاهرة في مدينة القضارف شرق منددة بسياسات والي الولاية المكلف، وطالبت قيادة المجلس العسكري بتغييره، لإبقائه علي موظفين عملوا في العهد البائد.
وتظاهر مواطنو مدينتي القضارف ودوكة واحتشدوا بأعداد كبيرة منددين بسياسات والي الولاية المكلف، الذي يعمل معه فريق من الموظفين الذين عملوا في العهد البائد، وتثار حولهم أحاديث حول انتمائهم لحزب المؤتمر الوطني الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين.
وسير عدد من العمال في مؤسسات مختلفة مواكب احتجاج،فيما تواصل وصول وفود من الولايات والعاصمة الخرطوم إلى ساحة الاعتصام.وتردد في وسائل التواصل الاجتماعي ترتيب المعتصمون لإنشاء (10) صالات كبيرة لإفطار رمضان بساحة الإعصام.
وأمس الأول الثلاثاء، شهد الشارع السوداني، حالة من التصعيد الاحتجاجي بعدد من أحياء العاصمة الخرطوم، وذلك بعد تباعد مواقف المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير بشأن انتقال السلطة للمدنيين.
وكان المشهد الأبرز في مظاهرات الثلاثاء هو وصول موكب احتجاجي من إقليم دارفور غربي البلاد على متن عشرات السيارات والانضمام إلى اعتصام «قيادة الجيش»، رافعين مطالب الحراك الثوري ومشددين على أهمية القصاص لضحايا المظاهرات والحرب.
في الأثناء، كشفت صحيفة «الانتباهة المحلية، أمس، عن إغلاق مفاجئ للمنافذ الحدودية بين السودان وإثيوبيا أمام حركة المسافرين، دون أن تورد أسباب الخطوة بشكل دقيق، فيما رجحت مصادر أن الإجراء يهدف لمنع هروب قيادات النظام الإخواني المعزول».

هذا المقال "«العسكري» السوداني:لن نطلق الرصاص على المحتجين ونرفض الفوضى" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق