حكومة جزائرية جديدة من 27 وزيراً برئاسة بدوي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ


أعلن التلفزيون الرسمي الجزائري، أمس الأحد، التشكيلة الرسمية للحكومة الجزائرية المكلفة، وهي مؤلفة من 27 وزيراً بينهم 6 وزراء من الفريق السابق.
وكلف الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الوزراء، نور الدين بدوي، بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأقال الرئيس الجزائري، رمطان لعمامرة، من منصبه كوزير للخارجية، وتم تعيين صبري بوقادوم وزيراً للخارجية.
وتم الإبقاء على أحمد قايد صالح، رئيساً للأركان نائبا لوزير الدفاع.
وتم تعين محمد لوكال وزيرا للمالية ومحمد عرقاب وزيرا للطاقة بحكومة تصريف الأعمال
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام جزائرية،، أن رئاسة الجمهورية الجزائرية أبلغت عدداً كبيراً من الوزراء بإنهاء مهامهم.
والحكومة الجزائرية الجديدة ستكون مكلفة بتصريف الأعمال بشكل مؤقت على أن يظل نور الدين بدوي رئيسا للوزراء.
من جهة اخرى، طالب ثلثا أعضاء مجلس الأمة (الغرفة العليا في البرلمان الجزائري) أمس، المجلس الدستوري بتفعيل المادة 102 من الدستور. وخرجت تظاهرات مؤيدة لقائد الجيش الذي جدد السبت، الدعوة إلى إعلان شغور المنصب الرئاسي لعجز الرئيس بوتفليقة عن أداء مهامه، في وقت أوقف فيه أشهر رجل أعمال في الجزائر يعتبر ممول حملات بوتفليقة، أثناء محاولته السفر إلى تونس.
وأكد عبد الوهاب بن زعيم، عضو مجلس الأمة، عن حزب جبهة التحرير الوطني «بدء مشاورات بين أعضاء مجلس الأمة لمخاطبة وإخطار المجلس الدستوري بتفعيل المادة 102 المتعلقة بشغور المنصب الرئاسي». وأضاف: «لحد الآن لم يرفض أي عضو في المجلس ممن تواصلنا معهم طرحنا الرامي إلى مراسلة المجلس الدستوري في إطار قانوني بحت، للتأكد من صحة الرئيس وقدرته على قيادة البلاد في المرحلة الجارية».
وقال: «صلاحياتنا تتوقف عند حد الطلب من المجلس الدستوري، وهو مكلف بالنظر في الملف الطبي للرئيس، وعليه نطالب بتفعيل المادة 102».وأكد ابن زعيم، جمع أغلبية التوقيعات في أقل من 24 ساعة، لمطالبة المجلس الدستوري بالاجتماع، مشيراً إلى أننا «جمعنا لحد الآن 20 توقيعاً، في حين أننا نحتاج قانونياً ل30، ونسعى لأن يكون النصاب مكتملاً غداً، بوصول باقي السيناتورات إلى العاصمة الجزائر».
من جهة أخرى خرج المئات من الجزائريين في تظاهرات ليل السبت/‏‏‏‏الأحد، شهدتها العاصمة وبعض الولايات الأخرى، بعد ساعات فقط من تجديد قائد الجيش دعوته لإعلان عدم أهلية الرئيس بوتفليقة للمنصب. وردد المحتجون هتافات تؤيد قرارات الجيش، كما حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: «الجيش والشعب خاوة خاوة (أخوة)».وكان الفريق أحمد قايد صالح قائد الجيش الجزائري، جدد، السبت، دعوة لتطبيق المادة 102 من الدستور لإعفاء الرئيس لعدم أهليته للمنصب، مندداً ببعض الأطراف ذوي النوايا السيئة الذين يعملون على إعداد مخطط يهدف إلى ضرب مصداقية الجيش، والالتفاف على المطالب المشروعة للشعب.
إلى جانب ذلك، اعتقلت عناصر الجمارك الجزائرية، رجل الأعمال المقرب من الرئيس بوتفليقة، علي حداد، تطبيقاً للقرار القاضي بمنع رجال الأعمال والشخصيات المهمة من مغادرة البلاد. وتم اعتقال حداد، عند مركز أم الطبول الحدودي، أثناء محاولته الفرار براً إلى تونس فجر أمس.
وكان حداد، الذي يعتبر ممول الحملات الانتخابية لبوتفليقة، قد أعلن استقالته من منصبه كرئیس لمنتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية؛ أكبر تكتل اقتصادي في الجزائر، وذلك في رسالة موجهة إلى أعضاء المنظمة، تناقلتها وسائل إعلام محلية.
وتربط حداد علاقة قوية مع شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة، وقد استفاد من امتيازات ومشاريع كبرى في السنوات الأخيرة، وفق ما تتداوله وسائل الإعلام المحلية. ويوصف علي حداد في الجزائر ب«ابن السلطة المدلل»، حيث يعد من أهم المقربين من دوائر صنع القرار.
(وكالات)

هذا المقال "حكومة جزائرية جديدة من 27 وزيراً برئاسة بدوي" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق