”عيد الأم“ بين التحريم والاحتفال به لدى اليمنيين (تقرير خاص)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يحتفل العالم أجمع بعيد الأم في ال 21 من شهر مارس في كل عام ويقدم كثير من الأبناء والبنات بتلك المناسبة هدايا لأمهاتهم
فكيف يحتفل اليمنيون بتلك المناسبة .
"المشهد اليمني" قام بعمل استطلاع صحفي لمعرفة هل يحتفل اليمنيون بعيد الأم ام لا .

كانت البداية مع مريم سالم التي قالت إنها كل عام تحتفل بعيد الأم فهي تراه مناسبة جميلة لتقديم الهدايا لأمها وترى أن عيد الام ليس حراما فهو مناسبة تظهر فيها حبها لأمها حيث أن اليمنيين جلف في المشاعر نادرا مايظهروها بحسب قولها .
وتشاركها الرأي ميادة صالح حيث ترى أن عيد الام أهم مناسبة فهي تحتفل به مع شقيقتها الكبرى التي قامت بتربيتها بعد وفاة امها
بينما ترى أمة الرزاق عبدالله أن عيد الام بدعة ولايجوز للمسلم الاحتفال به بحسب وصفها فهو تقليد للغرب والأم دايما مانحتفل بها كمسلمين ولا تحتاج إلى عيد أو يوم محدد.
ويرى رامي فهد ماتراه أمة الرزاق من أن عيد الام بدعة كبرى حسب وصفه .
بينما يرى ايهاب عامر الأمر لايحتاج ليوم للاحتفال بعيد الأم وهو تارة يحتفل به وتارة لا بحسب الحالة المادية ولو الجيب مليان احتفلنا لو مطفرين وش نعمل المهم حسب وصفه انه يقدر أمه ويحترمها
وتبقى بالاخير الأم نعمة كبرى لايشعر بعظمتها إلا من ذاق مرارة الفقد والحرمان فمن فقد أمه فقد طريقا من طرق النجاح والجنة
حفظ الله لكل قارئ وقارئة أمه ورحم الله من فقد امهاتهم منا

 

هذا المقال "”عيد الأم“ بين التحريم والاحتفال به لدى اليمنيين (تقرير خاص)" مقتبس من موقع (أنباء عدن) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو أنباء عدن.

أخبار ذات صلة

0 تعليق