الأنظار نحو عنوان فتح ملفات السنيورة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تتّجه الأنظار نحو عنوان فتح ملفات حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، على خلفية سؤال "حزب الله" عن الـ11 مليار دولار، والتي لم تدخل في حسابات الموازنة، وكيفية صرفها وإنفاقها، وقرار الرئيس فؤاد السنيورة بالتصدي لهذا الاتهام والرد عليه بالأرقام في مؤتمر صحافي اليوم.

وتقول مصادر في "المستقبل" إن "حزب الله" يركز في حملاته على السنيورة ومن خلاله على المشروع الاقتصادي للرئيس الشهيد رفيق الحريري في محاولة لإبلاغ نجله الرئيس سعد الحريري بأنه لن يتركه يرتاح في الشارع السني، خصوصا انه كان وراء تمثيل المعارضة السنية في الحكومة.


وطبيعي أن يصوب "حزب الله" في معركته ضد الفساد وهدر المال العام على السنيورة باعتباره أحد أبرز الصقور في "المستقبل" وكانت له مع الحزب جولات من الخلاف السياسي.

لكن تركيز "حزب الله" في حملاته على الرئيس السنيورة ينسحب أيضا على الرئيس الحريري في محاولة لإضعافه وصولا إلى تطويعه مع تسليم الحزب بأن لا بديل له، حتى إشعار آخر، على رأس الحكومة.

ترى هذه المصادر أن "محاولة الحزب إيهام الرأي العام بأنه لا يستهدف الحريري من وراء حملاته على السنيورة لا تنطلي على أحد، لأن "المستقبل" يتعامل معها على أنها تهدف إلى مقاضاة الحقبة السياسية التي شغلها الرئيس رفيق الحريري ومن خلالها الدخول في تصفية حسابات مع نجله، إضافة إلى أن الحزب يريد أن يقدم نفسه على أنه الحريص الأول على المال العام، لعله ينتزع براءة ذمة من اللبنانيين الذين يحملونه مسؤولية الركود الاقتصادي الذي يصيب البلد".

وهناك من يربط توقيت حملة حزب الله ولو بصورة غير مباشرة على السنيورة بأنها تأتي في سياق استعداده لسحب وحداته العسكرية من سورية على مراحل، وبالتالي هو في حاجة ماسة إلى قضية شعبوية لمحاكاة اللبنانيين الذين لا يختلفون حول ضرورة مكافحة الفساد في ظل ارتفاع العجز في الخزينة وتزايد الدين العام.

إضافة إلى أن الحزب، كما تقول مصادر "المستقبل"، يحاول أن ينزع عنه لباسه العسكري ويستبدل به لباسا مدنيا لإشعار الآخرين بأنه أخذ على عاتقه أن يتحول إلى رأس حربة لمكافحة الفساد.

أوساط فريق ٨ آذار ومقربة من حزب الله تقول: "مسار الأمور لا يوحي بوجود نية لسحب حسابات الدولة من التداول، أو الاتجاه إلى طمس الملف، على الرغم من الحرب الاستباقية التي قرر تيار المستقبل شنها.
فتيار رئيس الحكومة سعد الحريري، كان من بين الذين ساروا في موجة مكافحة الفساد بأسلوب شعبوي.
ولكن ما إن تكون ملف يتعلق بالحسابات الضائعة والمتلاعب بها لأعوام ما بين الـ 1993 والـ 2013، وتدور حوله شبهات فساد وسرقة، انبرى لتحويل مسار القضية إلى غير وجهتها الأساسية.

هذا المقال "الأنظار نحو عنوان فتح ملفات السنيورة" مقتبس من موقع (لبنان 24) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو لبنان 24.

أخبار ذات صلة

0 تعليق