التربية الإسلامية.. شرط ملك ماليزيا السابق للإنفاق على طفل مطلقته

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ


إعداد:عبير حسين

رغم إصرار السلطان محمد، ملك ماليزيا السابق، على عدم الاعتراف بإسماعيل ليون ابناً من زوجته السابقة، ملكة جمال موسكو، أوكسانا فوفودينا، فإنه اشترط تربية الصغير على الطريقة الإسلامية، مقابل منحه صندوقاً ائتمانياً بقيمة 195 ألف جنيه استرليني (ربع مليون دولار) تكاليف رعايته، مع التأكيد على عدم اتصال الولد وأمه به بأية طريقة في المستقبل.
وكشفت عدة صحف ماليزية، أمس، ملامح الاتفاق الصعب الذي يجريه محامو الطرفين بعد إصرار فوفودينا على الذهاب إلى المحاكم الروسية، وإجراء اختبار الحمض النووي الذي يرفضه زوجها السابق، وفي هذه الحالة يعتبر القانون الروسي ذلك إقراراً بأبوته، ويثبت نسب الطفل إليه.
وتشير ملامح الصفقة المقترحة إلى مطالبة الملك السابق بتربية الصغير كمسلم سني، مع الحصول على الدراسة الدينية المناسبة، مقابل تأسيس صندوق ائتماني يقدم رسوماً شهرية لإعالة الطفل تصل إلى 1500 دولار (1160 جنيهاً استرلينياً) تزداد مع تقدمه بالسن، وفي صفوف الدراسة وصولاً إلى الجامعة، إلى جانب تسوية أخرى سابقة بمبلغ 100 ألف دولار تحصل عليها مطلقته على 10 دفعات شهرياً. إضافة إلى ذلك، يتضمن الاتفاق المقترح قيوداً صارمة على مطلقة الملك وطفلها لم يكشف عنها، لكنها تشمل التعهد بإلغاء فوفودينا كل حساباتها عبر منصات التواصل التي يتابعها أكثر من نصف مليون شخص، والتوقف عن مشاركة صور للصغير، والادعاء بالشبه الكبير بينه وبين الملك السابق الذي علق على تلك الصور قائلاً «هذا هراء مطلق، يمكن أن يكون نجل أي رجل آسيوي». وأضاف «لا أشعر بأن الطفل يشبهني، كان الزواج منها أكبر خطأ».

المصدر
الخليج

أخبار ذات صلة

0 تعليق